العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٠٠ - و أمّا العفو و المغفرة
٤٣٠- و أخبرني شيخي أحمد بن محمّد بن إسحاق بن جمح؟ قال: أخبرنا عليّ بن الحسين بن علي الدرسكي الرامي؟ عن محمّد بن الحسين بن القاسم، عن الإمام محمّد بن كرّام، عن عليّ بن إسحاق؛ قال: حدثنا حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيّات، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عمرو:
عن زيد بن أرقم أنّ نبيّ اللّه أتى غدير خمّ فخطب الناس فحمد اللّه و أثنى عليه حتّى إذا فرغ من خطبته أخذ بيد عليّ حتّى رئي بياض إبطيه فقال:
أيّها النّاس من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره و أعن من أعانه و أحبّ من أحبّه.
ثمّ قال لعليّ: «يا عليّ أ لا أعلّمك كلمات تدعو بهنّ- لو كانت ذنوبك مثل عدد الذرّ لغفرت لك، مع/ ٦٠٤/ أنّك مغفور- قل: اللهمّ لا إله إلّا أنت، تباركت سبحانك ربّ العرش العظيم» [١].
منظور: ج ٥ ص ١٧٤.
و رواه أيضا ضياء المقدسي بأسانيد في مسند عليّ (عليه السّلام) برقم: (٦٠٢) و ما بعده و في الحديث: (٦٤٨- ٦٥٠) من كتابه: الأحاديث المختارة: ج ٢ ص ٢١٩ و ٢٢٠ و ص ٢٦٩- ٢٧١ ط ١.
و للحديث أسانيد و مصادر أخر لا نطيل بذكرها.
[١] للحديث من بدايته إلى هنا مصادر و أسانيد؛ و قريبا منه رواه محمّد بن سليمان المتوفّى سنة: (٣٢٢) في الجزء السابع في الحديث: (٨٨٠) من كتابه مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام):
ج ٢ ص ٣٩٦ ط ١.
و أيضا قريبا منه رواه الحافظ ابن عساكر في الحديث: (٥٣٧ و ٥٤٠) من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٨- ٤٠ ط ٢.
و قريبا منه رواه أيضا الحافظ البزّار أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري- المتوفّى سنة:
[٢٩٢] المترجم في سير أعلام النبلاء: ج ١٣؛ ص ٥٥٤- قال:
حدّثنا إبراهيم بن هانئ حدّثنا عثمان؛ حدّثنا أبو عوانة؛ عن المغيرة؛ عن أبي عبيدة؛ عن