العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٠١ - و أمّا العفو و المغفرة
ميمون أبي عبد اللّه قال:
قال زيد بن أرقم- و أنا أسمع-: نزلنا مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بواد يقال له: «وادي خمّ» فأمر بالصلاة بهجير ثمّ خطبنا- و ظلّل على رسول اللّه بثوب على شجرة من الشمس- فقال: أ لستم تعلمون و تشهدون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. قال: فمن كنت مولاه فإنّ عليّا مولاه؛ اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه.
هكذا رواه الحافظ ابن حجر في كتابه زوائد مسند البزّار الورق ٢٦٥/ أ/ من نسخة المكتبة الآصفيّة في حيدرآباد؛ المودوعة في المكتبة الظاهرية بدمشق.
و أشار إليه أيضا الهيثمي في عنوان: «باب قوله (صلى اللّه عليه و آله و سلم): من كنت مولاه فعليّ مولاه» من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٠٥؛ و ١٠٧.
و أيضا قريبا منه رواه الطبراني في عنوان: «أنيسة بنت زيد بن أرقم عن أبيها» من مسند زيد بن أرقم؛ برقم: (٥١٢٨) من المعجم الكبير: ج ٥ ص ٢٤١ قال:
حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي حدّثنا يوسف بن موسى القطّان؛ حدّثنا سلمة بن الفضل؛ عن محمّد بن إسحاق؛ عن حبيب بن زيد بن خلّاد الأنصاري [من رجال أربعة من صحاح الستّ المترجم في تهذيب التهذيب: ج ٢ ص ١٨٣] قال:
عن أنيسة بنت زيد بن أرقم عن أبيها قال: أمر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) [في غدير خمّ] بالشجرات فقمّ ما تحتها و رشّ؛ ثمّ خطبنا فو اللّه ما من شيء يكون إلى أن تقوم الساعة إلّا و قد أخبرنا به؛ ثمّ قال:
يا أيّها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ قلنا: اللّه و رسوله أولى بنا من أنفسنا. قال: فمن كنت مولاه فهذا مولاه- يعني عليّا رضي اللّه عنه- ثمّ أخذ بيد عليّ فكشطها؟ ثمّ قال: اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه.
و قريبا منه رواه الحافظ أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار- المتوفّى سنة: (٢٩٢)- على ما رواه عنه ابن حجر في كتابه: زوائد مسند البزّار/ الورق ٢٦٥/ ب/ المجلوبة من نسخة المكتبة الآصفيّة في حيدرآباد؛ المودوعة في المكتبة الظاهرية بسوريا- قال:
حدّثنا إبراهيم بن هانئ؛ حدّثنا عثمان؛ حدّثنا أبو عوانة؛ عن المغيرة؛ عن أبي عبيدة: