العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٤٠ - و أمّا الشتم و المسبّة
بالكوفة فهل سببته؟ قلت: معاذ اللّه. قال: و الذي نفس سعد بيده لقد سمعت النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) يقول في عليّ شيئا لو وضع المنشار على مفرق رأسي ما سببته أبدا.
و أشار محقّق الكتاب في تعليقه إلى مصادر للحديث؛ منها كتاب الخطيب البغدادي المسمّى تلخيص المتشابه: ج ١؛ ص ٣٣٧.
و رواه أيضا أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث: (٥٩) من فضائل عليّ (عليه السّلام) من كتاب الفضائل برقم: (١٢١٧١) من كتاب المصنّف: ج ٦/ الورق ١٥٩/ ب/ و في ط الهند: ج ١٢ ص ٨٠ و في ط بيروت: ج ٧ ص ٥٠٤ قال:
حدّثنا جعفر بن عون؛ قال: حدّثنا شقيق بن أبي عبد اللّه؛ قال: حدّثنا أبو بكر ابن خالد بن عرفطة قال:
أتيت سعد بن مالك بالمدينة فقال: ذكر لي أنّكم تسبّون عليّا؟! قال: قد فعلنا؟!! قال:
فلعلّك قد سببته؟ قال: قلت: معاذ اللّه؟ قال: فلا تسبّه فلو وضع المنشار على مفرقي على أن أسبّ عليّا ما سببته أبدا بعد ما سمعت [من] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) [يقول فيه] ما سمعت.
و رواه عنه أبو بكر ابن أبي عاصم في الباب: (٢٠١) في الحديث: (١٣٥٢) من كتاب السنّة؛ ص ٥٩٠.
و زاد فيه في ختام الحديث قوله (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «من كنت مولاه فعليّ مولاه»
و رواه بسنده عنه؛ ضياء المقدسى الحنبلي في أواسط مسند سعد بن أبي وقّاص؛ من كتابه:
الأحاديث المختارة: ج ٣ ص ٢٧٤ ط ١.
و رواه أيضا البخاري في ترجمة أبي بكر ابن خالد بن عرفطة برقم: (٧١) من باب الكنى من رجاله الكبير: ج ٩ ص ١١؛ و علّقناه حرفيّا على الحديث: (٩٢) من خصائص النسائي ص ١٧٠.
و رواه أيضا النسائي في الحديث: (٩٢) من كتابه خصائص عليّ (عليه السّلام) ص ١٧٠ ط بيروت.
و رواه أيضا الحافظ المزّي في ترجمة شقيق بن أبي عبد اللّه من كتاب تهذيب الكمال: ج ٣ ص ٥٨٧ ط ١؛ و انظر نصّ كلامه في هامش الخصائص ص ١٧٢ ط بيروت.