العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤١٠ - و أمّا توصيفه
علي جالس؛ فدعاه فقال له الحسن: أنت السابّ لعلي رضي اللّه عنه؟ أما و اللّه ل [ئن] تردنّ عليه الحوض- و ما أراك أن ترده- فتجده مشمّر الإزار على ساق يذود عنه المنافقين ذود غريبة الإبل، قول الصادق المصدوق و قد خاب من افترى.
و رواه أيضا البلاذري في الحديث التاسع من ترجمة الإمام الحسن من أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٠ ط ١ قال:
[حدّثنا] المدائني، عن قيس بن الربيع، عن بدر بن الخليل، عن مولى للحسن بن علي [(عليهما السّلام)] أنّه قال [له]: أ تعرف معاوية بن حديج إذا رأيته؟ قال: نعم. قال: فأرنيه إذا لقيته. فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث بالكوفة، فقال [للحسن]: هو هذا. فقال له: ادعه فدعاه [فجاء إليه] فقال له الحسن: أنت الشاتم عليّا عند ابن آكلة الأكباد؟ أما و اللّه لئن وردت الحوض- و لن ترده- لترينّه مشمّرا عن ساقيه يذود عنه المنافقين.
و رواه أيضا بأسانيد الحافظ الطبراني- المتوفّى سنة ٣٦٠- في الحديث ٢٧٢٧ و تاليه، و في الحديث ٢٧٥٨ في ترجمة الإمام الحسن (عليه السّلام) من المعجم الكبير: ج ٣ ص ٨١ و ٩١ ط ٢ فقال في المورد الثاني:
حدثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني، حدثنا إسماعيل بن موسى السدوسي، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن الوليد بن يسار الهمداني، عن علي بن أبي طلحة مولى بني أميّة قال:
حجّ معاوية بن أبي سفيان و حجّ معه معاوية بن حديج- و كان من أسبّ الناس لعلي- فمرّ في المدينة في مسجد الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) و الحسن بن علي جالس في نفر من أصحابه، فقيل له: هذا معاوية بن حديج السابّ لعلي رضي اللّه عنه، فقال [الحسن]: علي بالرجل. فأتاه الرسول فقال: أجب. قال: من؟ قال: الحسن بن علي يدعوك، فأتاه فسلّم عليه، فقال له الحسن بن علي رضي اللّه عنه: أنت معاوية بن حديج؟ قال: نعم. فردّ عليه ثلاثا، فقال له الحسن: [أنت] السابّ لعلي؟ فكأنّه استحيا، فقال له الحسن رضي اللّه عنه: أم؟ و اللّه لئن وردت عليه الحوض- و ما أراك أن ترده- لتجدنّه مشمّر الإزار على ساق يذود المنافقين ذود غريبة الإبل، قول الصادق المصدوق (صلى اللّه عليه و سلم) و قد خاب من افترى.
و رواه أيضا الحاكم النيسابوري في الحديث: (١٠٠) من مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)