العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١١٠ - و أمّا شدّة الغضب و النقمة من اللّه على قتله و انتقامه منهم
ألفا [ممّن قتلهم] صبرا!!! [١]
٣٦٩- و أخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن عليّ قال: حدثنا أحمد بن محمّد بن بالويه قال: حدثنا جعفر بن محمّد بن سوار قال:
أخبرنا محمّد بن يحيى قال: حدثنا سعيد [بن كثير بن عفير] قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: حدثني [يزيد بن عبد اللّه] بن الهاد:
عن عثمان بن صهيب، عن أبيه قال: قال رسول اللّه/ ٥٤٨/ (صلى اللّه عليه و سلم) لعليّ بن أبي طالب (كرّم اللّه وجهه): «من أشقى الأوّلين؟ قال: الّذي عقر النّاقة. قال: فمن أشقى الآخرين؟ قال: لا أدري. قال: الّذي يضربك على هذه».- و وضع يده على مقدم رأسه.
قال ابن الهاد: فحدّثني إبراهيم بن سعد، عن عبيد بن السباق، عن جدّه أنّه سمع علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه يقول ذلك.
٣٧٠- و ذكر محمّد بن أسلم في كتاب المناقب عن عليّ بن قادم قال: أخبرنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة:
عن زيد بن وهب قال: قدم على عليّ رضى اللّه عنه وفد من [أهل] البصرة فيهم رجل من الخوارج يقال له «الجعد بن نعجة» [٢] فقام خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه فقال:
«يا علي اتّق اللّه فإنّك ميّت و [قد] علمت سبيل المحسن و سبيل المسيء- يعني
[١] تقدّم هذا في عنوان: «و أما الإجابة»- و هي الجهة الثالثة من جهات التشابه بين نوح و علي (عليهما السّلام) بعد الحديث ٢٦٧ ص ٣٩١، و في ط ١: ج ١ ص ٣٨٦.
و انظر أيضا ما تقدّم في الحديث ٢٦ و ما بعده في ج ١ ص ١١١- ١١٢، و في ج ٢ ص ٤٢.
٣٦٩- رواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين: ج ٣ ص ٣٤٢ ط ٢ بأسانيد عن ابن الهاد.
[٢] كذا في أصلي المخطوط، و بعض المصادر «بعجة».