العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٤١ - و أمّا الشتم و المسبّة
و رواه أيضا أحمد بن المثنّى أبو يعلى الموصلي المتوفّى سنة: (٣٠٧) في الحديث: (٨٩) من مسند سعد؛ من مسنده: ج ٢ ص ١١٤؛ ط ١؛ قال:
حدّثنا أبو خيثمة؛ حدّثنا عبيد اللّه بن موسى أخبرنا شقيق بن أبي عبد اللّه:
عن أبي بكر ابن خالد بن عرفطة؛ أنّه أتى سعد بن مالك فقال [له سعد]: بلغني أنّكم تعرضون على سبّ عليّ بالكوفة فهل سببته؟ قال: معاذ اللّه. قال: و الذي نفس سعد بيده لقد سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول في عليّ شيئا لو وضع المنشار على مفرقي على أن أسبّه ما سببته أبدا.
و رواه بسنده عنه؛ الحافظ ابن عساكر في الحديث: (١١٠٣) من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٧١ ط ٢.
و نقله الهيثمي عن أبي يعلى و قال: (و إسناده حسن) كما في فضائل عليّ (عليه السّلام) من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٣٠.
و أورده أيضا ابن حجر و نسبه إلى أبي بكر [ابن أبي شيبة] و أبي يعلى كما في الحديث:
[٣٩٦٧] من النسخة المرسلة من كتابه: المطالب العالية: ج ٤ ص ٦٤.
و رواه أيضا محمّد بن سليمان الصنعاني المتوفّى سنة: (٣٢٢) في الحديث: (١٠٥٧) في الجزء السابع من مناقب عليّ (عليه السّلام): ج ٢ ص ٥٤٨.
أقول: و ذكر الطبراني في حرف الخاء من المعجم الكبير: ج ٤ ص ١٨٨؛ ط ٢ ما لفظه:
خالد بن عرفطة العذري- و عذرة من قضاعة- كان خليفة سعد بن أبي وقّاص علي الكوفة؛ ثمّ استعمله زياد على الكوفة.
ثمّ روى الطبراني في آخر ترجمة خالد بن عرفطة هذا برقم: (٤١١١) من أحاديث المعجم الكبير: ج ٤ ص ١٩٢؛ بما لفظه:
حدّثنا العبّاس بن حمدان الحنفي الأصبهاني حدّثنا عبّاد بن يعقوب الأسدي حدّثنا عليّ بن هاشم؛ عن شقيق بن أبي عبد اللّه [قال]:
حدّثني عمارة بن يحيى بن خالد بن عرفطة؛ قال: كنّا عند خالد بن عرفطة يوم قتل الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما فقال لنا خالد: هذا ما سمعت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)؛ سمعت