العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٤٣ - و أمّا الشتم و المسبّة
٤٦٢- و [أيضا روى محمّد بن أسلم] عن عبيد اللّه بن موسى قال: أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن عن السّديّ:
عن أبي عبد اللّه الجدلي قال: قالت أمّ سلمة: أ يسبّ رسول اللّه فيكم على المنابر؟ فقلت: و أنّى ذلك؟ قالت: أ ليس يسبّ عليّ و من يحبّه؟ فأشهد أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه كان يحبّه [١].
و ليلاحظ أيضا ما جاء في ترجمة ذي القرنين من تاريخ دمشق: ٦ ص ١٠٨.
و أيضا يراجع ترجمة ذي القرنين من مختصر تاريخ دمشق- لابن منظور-: ج ٨ ص ٢١٣ ط ١.
و ذكر ابن حجر في ترجمة خالد بن عرفطة من كتاب تهذيب التهذيب: ج ٣ ص ١٠٧؛ ما معناه:
و ذكر الدولابي أنّ المختار بن أبي عبيد [(رحمه الله)] قتل خالد بن عرفطة بعد موت يزيد بن معاوية؛ فيكون ذلك بعد سنة (٦٤).
[١] هذا هو الظاهر المذكور في جميع ما رأيناه من المصادر؛ و في أصلي من مخطوطة زين الفتى هذا: «قال: و قالت: أ ليس يسبّ عليّ و من يحبّه ...».
و الحديث رواه أيضا الطبراني عند ذكر شيخه محمّد بن الحسين أبي الحصين القاضي في المعجم الصغير: ج ٢ ص ٢١ قال:
حدّثنا محمّد بن الحسين أبو حصين القاضي حدّثنا عون بن سلّام [ظ] حدّثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن السّديّ:
عن أبي عبد اللّه الجدلي قال: قالت لي أمّ سلمة: أ يسبّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فيكم على رءوس الناس؟ فقلت: سبحان اللّه و أنّى يسبّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؟ فقالت:
أ ليس يسبّ عليّ بن أبي طالب و من يحبّه؟ فأشهد أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كان يحبّه.
و رواه أيضا أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث: (٥٠) من باب فضائل عليّ (عليه السّلام) من كتاب الفضائل؛ برقم: (١٢١٦٢) من المصنّف: ج ٦/ الورق ١٥٨/ ب/ و في ط ١: ج ١٢؛