العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٦٦ - و أمّا الأسماء التي كان المرتضى رضوان اللّه عليه فيها سميّ المصطفى
ابراهيم بن محمّد بن سفيان؟ قال: حدّثنا محمّد بن يحيى قال: حدّثنا نصر بن عليّ قال: حدّثنا عبد المؤمن بن عباد؛ قال: حدّثنا يزيد بن سفيان [١] قال: حدّثني عبد اللّه بن شرحبيل.
قال: و حدّثنا أيّوب بن الحسن الرجل الصالح؛ قال: حدّثنا عبد الرحيم بن واقد الواقدي قال: حدّثنا شعيب بن يونس قال: حدّثنا موسى بن صهيب؛ عن يحيى بن زكريّا؟ عن عبد اللّه بن شرحبيل؛ عن رجل من قريش:
عن زيد بن أبي أوفى قال: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه؛ و نحن في مسجد المدينة- و هذا حديث محمّد بن يحيى- قال: فجعل يقول: أين فلان بن فلان. قال: فلم يزل يبعث إليهم و يتفقّدهم حتّى اجتمعوا عنده فقال: إنّي محدّثكم بحديث فاحفظوه و حدّثوا به من بعدكم [ثمّ قال]:
إنّ اللّه اصطفى من خلقه خلقا- ثمّ تلا هذه الآية-: [ (٧٥) من سورة الحجّ:
٢٢]-: اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ/ ٦٦٧/ خلقا يدخلهم الجنّة؛ و إنّي أصطفي منكم من أحبّ أن أصطفيه [٢] و مواخ بينكم كما آخى اللّه بين الملائكة [و ساق العاصمي الحديث بعلّاته [٣] إلى أن قال]:
[١] كذا في أصلي المخطوط؛ و في جميع ما رأيناه من مصادر الكتاب: (يزيد بن معن» كما في الحديث: (١٤٨) من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق- و تعليقاته-: ج ١؛ ص ١٢١؛ ط ٢؛ و على كلّ حال فحفّاظ القوم مطبقون على ضعف الحديث بهذا السند و السياق؛ و في متنه بعض الأكاذيب؛ حتّى أنّ بخاريّهم قال: (لا يعرف سماع بعضهم من بعض؛ و لا يتابع عليه) كما في ترجمة زيد بن أبي أوفى من كتاب الإصابة
و ليلاحظ أيضا الحديث: (٨٠) في الباب: (٢٠) من فرائد السمطين: ج ١؛ ص ١١٣؛ و الحديث: (٨٣) في الباب: (٢١) منه؛ ص ١١٩؛ ط بيروت بتحقيقنا.
[٢] هذا هو الصواب؛ و في أصلي: (ثمّ تلا هذه الآية: إنّ اللّه اصطفى من الملائكة رسلا و من الناس خلقا يدخلهم الجنّة؛ و إني مصطفي منكم من أحبّ أن أصطفيه ...).
[٣] و للّه درّ ابن عساكر؛ حيث أسقط الأباطيل من الحديث؛ و أثبت الحقّ منه؛ و هو قول عليّ (عليه السّلام): (لقد ذهب روحي و انقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري