العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٦٠ - و أمّا المولى و الولاية
السلام ص ١٧٣؛ بتحقيق المحمودي.
و رواه بأسانيد محمّد بن سليمان المتوفّى سنة: (٣٢٢) في الحديث: (٨٤٦) و ما بعده من مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام): ج ٢ ص ٣٧٢- ٣٧٤ ط ١.
و رواه أيضا أبو الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني القزويني- المولود سنة: (٥١٢) المتوفّى سنة: (٥٩٠)- في الباب الثاني من كتابه الأربعين المنتقى قال:
أخبرنا أبو محمّد الموفّق بن سعيد؛ أخبرنا أبو عليّ الحسين بن محمّد بن حمويه الصفّار؛ أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النصروي أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن زياد السمذي أخبرنا جدّي لأمّي أحمد بن إبراهيم بن عبد اللّه بن أبي نصر؛ و أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن شيرويه قالا: أنبأنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: أخبرنا الفضل بن دكين الملائيّ:
أنبأنا فطر؛ عن أبي الطفيل قال: جمع عليّ الناس في الرحبة فقال: أنشد اللّه كلّ امرئ سمع من رسول اللّه؟ (صلى اللّه عليه و سلم) يوم غدير خمّ لمّا شهد؟
[قال أبو الطفيل:] فقام ناس كثير فشهدوا أنّه كان آخذا بيده؟ و هو يقول: «أ لستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: اللّهمّ نعم. فقال: «اللّهمّ من كنت مولاه فإنّ هذا مولاه؛ اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه».
قال: فخرجت و في نفسي من ذلك شيء فلقيت زيد بن أرقم فحدّثته فقلت: سمعت عليّا يقول كذا و كذا؟ فقال [زيد]: و ما تنكر من ذلك؟ سمعنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول ذلك له.
و رواه الذهبي بنحو إرسال المسلّم في أواسط ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من كتاب تاريخ الاسلام: ج ٣ ط ص ٦٣١ ط بيروت؛ قال:
و قال فطر بن خليفة؛ عن أبي الطفيل قال: جمع عليّ الناس في الرحبة ثمّ قال لهم: أنشد اللّه كلّ امرئ سمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوم غدير خمّ ما سمع لمّا قام.
فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال للناس: «أ تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: نعم يا رسول اللّه. قال: من كنت مولاه فهذا مولاه؛ اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه».