العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٩٧ - و أمّا الخليل و الوزير و ثلاثة بعدها فيجمعها حديث واحد
و عن أحمد بن يحيى [قال]: اليعسوب: الذكر من النحل الّذي يقدمها و يحامي عنها.
و قال ابن بسّام/ ٦٨٤/ في [مدح] القاسم بن عبيد اللّه الوزير [١]:
بحق الأوصياء بني عليّ* * * و حقّ بني بنيه الطاهرينا
هم جعلوا لنا الإسلام دينا* * * فسمّينا بذلك مسلمينا
بلطف لي و من وجهي بشغل؟* * * تنزّهني عن المتحيّرينا
فكم لك من مآثر صالحات* * * جمعت لنا بها دنيا و دينا [٢]
و أمّا الخليل و الوزير و ثلاثة بعدها فيجمعها حديث واحد [٣]:
٥١٨- أخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال: أخبرنا أبو سعيد الرازي قال:
حدثنا يوسف بن عاصم الرازي البزّار في منزله بالريّ، و ذلك سنة أربع و تسعين و مائتين، قال: حدثنا سويد بن سعيد؛ قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن مطر
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): انتهيت ليلة أسري بي إلى سدرة المنتهى فأوحي إليّ في عليّ ثلاث: إنّه إمام المتّقين؛ و سيّد المسلمين و قائد الغرّ المحجّلين إلى جنّات النعيم.
و من أراد المزيد فعليه بما رواه الخطيب البغدادي في عنوان: (الوهم الثالث و الستون) من كتابه: موضح أوهام الجمع و التفريق: ج ١؛ ص ١٨٨- ١٩٢؛ ط دار الفكر.
و ليراجع أيضا ترجمة عبد اللّه بن أسعد بن زرارة من كتاب الإصابة: ج ٤ ص ٣٣ ط دار الفكر.
[١] المترجم تحت الرقم ٣٤٧ في المتوفين سنة أربع و مائتين من كتاب تاريخ الإسلام، و سير أعلام النبلاء: ج ١٤ ص ١٨- ٢٠.
[٢] الظاهر أنّ هذا هو الصواب، و في أصلي: «جمعت لها دنيا و دينا».
[٣] بل ورد في هذا المعنى أحاديث كثيرة نذكر بعضها في تعليقنا على الحديث التالي.