العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٥٣ - و أمّا الكنية الّتي كنّاه بها والده و قد دعاه بها رسول اللّه
و أمّا الكنية الّتي كنّاه بها والده و قد دعاه بها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فإنّها أبو الحسن [١].
٥٣٨- أخبرنا محمّد بن أبي زكريّا قال: أخبرنا أبو إسماعيل بن محمّد بن أحمد الفقيه قال: حدثنا يحيى بن محمّد العلوي الحسيني أبو محمّد قال: حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن الحسين بن رجاء الخرقي ببغداد، قال: حدثنا محمّد بن موسى القرشي قال: حدثنا زياد بن سهل أبو سفيان الحارثي قال: حدثنا عثمان بن مهران قال/ ٧٢٠/: حدثنا عمرو بن دينار، عن سالم، عن ابن عمر قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه: «إنّ اللّه عزّ و جلّ لمّا خلق الخلق اختار العرب، و اختار منهم قريشا و اختار بني هاشم من قريش فأنا خيرة اللّه من خيرة؟- ثلاثا- فأحبّوا قريشا و لا تبغضوها.
ألا و إنّ كلّ نسب و سبب منقطع يوم القيامة، ما خلا سببي و نسبي، و إنّ أبا الحسن علي» [٢].
[١] أمّا خطاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عليّا ب «أبي الحسن»- و كذا خطاب المهاجرين و الأنصار إيّاه بهذه الكنية المقدّسة- فكثير جدّا في أخبار غير محصورة وردت من طريق شيعة أهل البيت (عليهم السّلام) و غيرهم.
و أمّا جعل أبي طالب (سلام اللّه عليه)؛ هذه الكنية القدسيّة لعليّ (عليه السّلام) و خطابه عليّا (عليه السّلام) ب «أبي الحسن» فلم يحضرني شاهد له؛ و العاصمي أيضا لم يذكر هاهنا شاهدا له؛ اللّهمّ إلّا أن يكون ذكره بعد الحديث التالي الذي سقط عن أصلي المخطوط؛ كما سقط بعده أربعة فصول بأسرها من مخطوطتي؛ و لعلّ اللّه أن يمنّ علينا بالظفر علي نسخة كاملة من مخطوطة الكتاب كي نقوم بتحقيقه ثمّ نشره بعونه تبارك و تعالى؛ إنّه على ما يشاء قدير؛ و لطفه و كرمه على عباده جمّ غفير.
[٢] قال الشيخ محمّد باقر المحمودي: هذا آخر ما في أصلي من مخطوطة زين الفتى فرغت من تحريرها في عصر يوم الأحد الموافق لليوم السادس من شهر رجب المرجّب من العام