العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٩٨ - و أمّا الحكمة
٣٦٢- و منها قوله [(عليه السّلام)]: «العقل حياة الروح، و الروح حياة الجسد» [١].
٣٦٣- و منها قوله [(عليه السّلام)]: «أطهر النّاس أعراقا أحسنهم أخلاقا» [٢].
٣٦٤- و منها قوله [(عليه السّلام)]: «كفر النعمة لؤم» [٣].
٣٦٥- و منها قوله رضي اللّه عنه و أرضاه:
لسان الحال أفصح من لساني* * * و صمتي/ ٥٤١/ عن سؤالك ترجمان
و باطن ما أتاكم من أموري* * * و ظاهره السواء في العيان؟
و أنت لمن رماه الدهر حصن* * * فكن عوني على محن الزمان [٤]
فانظر رحمك اللّه في هذه الكلمات كيف خرجت من ينبوع الحكمة، و دارت في سرادقات المعرفة، و فاحت بطيب النبوّة.
و أين يقع حكمة لقمان من حكمته، و كلام متقدّمي الأمم من كلمته [و إنّما ذكرنا قبسات من حكمه] لتعلم أنّه من أهل بيت النبوّة و الإمامة، و معدن القربة و الكرامة، فاتّخذه وسيلة إلى ربّك.
[١] ما وجدت نسبة الحديث إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام) في غير كتاب زين الفتى.
[٢] الأعراق: جمع العرق- على زنة الحبر-: أصل الشيء. الوريد الذي يجري فيه الدم؛ المعبّر عنه في الفارسية ب «رگ».
[٣] قد رأيت الكلام مرويّا عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) في مصادر؛ و لكن لم يسع لي الرجوع إليها.
[٤] كذا في أصلي؛ و قد رأيت الأبيات- في مصدر ذهب عن بالي هويّته- منسوبة إلى غير أمير المؤمنين (عليه السّلام) فليحقّق.