العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١٩٦ - و أمّا العفو و المغفرة
النّاس إنّي رسول اللّه إليكم عامّة و طاعتي [عليكم] مفروضة ألا و إنّي غير محابّ لقومي و لا محابّ لقرابتي و إنّما أنا رسول اللّه، و ما على الرسول إلّا البلاغ المبين.
ألا و إنّ هذا جبرئيل يخبرني عن ربّي أنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياتي و بعد مماتي.
ألا و إنّ الشقيّ حقّ الشقي من أبغض عليّا في حياتي و بعد وفاتي.
و رواه أحمد بن حنبل باختصار في الحديث: (٢٤٣) من فضائل عليّ (عليه السّلام) من كتاب الفضائل ص ١٧٢؛ ط قم قال:
و كتب إلينا أبو جعفر الحضرميّ قال: حدّثنا جندل بن والق [المترجم في تهذيب التهذيب:
ج ٢ ص ١١٩] قال: حدّثنا محمّد بن عمر؛ عن عباد الكلبي عن جعفر بن محمّد؛ عن أبيه عن عليّ بن الحسين؛ عن فاطمة الصغرى:
عن الحسين بن عليّ عن أمّه فاطمة بنت محمّد [رسول اللّه] (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قالت: خرج علينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عشيّة عرفة فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ باهى بكم و غفر لكم عامّة و لعليّ خاصّة و إنّي رسول اللّه إليكم غير محابّ لقرابتي [ألا] إنّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد موته.
و رواه نقلا عن أحمد؛ ابن أبي الحديد في شرح المختار: (١٥٤) من نهج البلاغة؛ من شرحه:
ج ٩ ص ١٦٩؛ ط الحديث بمصر؛ بتحقيق محمّد أبي الفضل إبراهيم.
و أشار العلّامة الطباطبائي طاب ثراه- في تعليقه على الحديث: (٢٤٣) من كتاب الفضائل- إلى مصادر للحديث؛ منها مسند عائشة من قسم الأفعال من كتاب جمع الجوامع للسيوطي: ج ٢ ص ٧٥٢؛ و منها كنز العمّال: ج ١٣؛ ص ١٤٥- ١٤٦؛ نقلا عن الطبراني في المعجم الكبير؛ و البيهقي في فضائل الصحابة.
ثمّ قال: و أورده أيضا العصامي نقلا عن أحمد في فضائل عليّ (عليه السّلام) من كتاب سمط النجوم العوالي: ج ٢ ص ٤٩٨.
و رواه أيضا الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في الحديث ٨ من المجلس ٣٤ من أماليه ص ١٦١.
و قريبا منه رواه أيضا الطبراني في مسند فاطمة (صلوات اللّه عليها)- في الحديث: (٤) في