العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٨٧ - و أمّا فارس العرب و أسماء ممّا ذكرنا بعدها
و أمّا فارس العرب و أسماء [ممّا ذكرنا] بعدها
فيجمعها حديث واحد [و هو ما]:
٥١٠- أخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال: أخبرنا أبو سعيد الرازي الصوفي قال: قرئ على أبي الحسن عليّ بن محمّد بن مهرويه القزويني بها و أنا أسمع، قال:
حدثنا داود بن سليمان الفرّاء/ ٦٧٩/ قال: حدثني عليّ بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين:
عن أبيه الحسين بن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعليّ: «يا عليّ أنت فارس العرب، و قاتل الناكثين و المارقين و القاسطين، و أنت أخي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة، و أنت سيف اللّه الّذي لا يخطئ و أنت رفيقي في الجنّة» [١].
٥١١- و الحديث رواه بعض المعاصرين برقم ١٤ في مستدركاته على كتاب صحيفة الرضا (عليه السّلام) ص ٢٧٥، و لفظة «و مؤمنة» غير موجودة فيها.
[١] لقوله (عليه السّلام): «و أنت قاتل الناكثين و المارقين و القاسطين؛ و أنت أخي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة» أسانيد و مصادر؛ يجد الطالب كثيرا منها في الحديث: (١٤١- ١٧٢) من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ١؛ ص ١١٧- ١٣٩؛ ط ٢.
كما أنّه يجد الباحث لقوله (صلى اللّه عليه و آله و سلم) المتواتر: «و أنت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة» أسانيد كثيرة و مصادر جمّة في الحديث: (٥٠٣- ٥٩٣) و تعليقاتها من ترجمة أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه)؛ في تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٥- ٩١ ط ٢
و من أراد المزيد فعليه بحديث الغدير من كتاب عبقات الأنوار و الغدير: ج ١؛ منهما فإنّ فيهما ما تشتهيه الأنفس و تلذّ الأعين.
و أيضا لقوله (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «و أنت قاتل الناكثين و المارقين و القاسطين» مصادر