العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٠١ - و أمّا تسميته
حميد [الطويل]:
عن أنس قال/ ٦٨٦/: قضى عليّ قضاء فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه فأعجبه فقال: «الحمد للّه الّذي جعل الحكمة فينا أهل البيت» [١].
قال: و بعثه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى اليمن بالقضاء؟ فقال: يا رسول اللّه لا علم لي بالقضاء. فوضع النبي صلى اللّه عليه يده على صدره ثمّ قال:
«اللهمّ اهد قلبه و سدّد لسانه». قال علي [(عليه السّلام)]: «فما شككت في قضاء بين اثنين حتّى جلست مجلسي هذا» [٢].
و أمّا [تسميته (عليه السّلام) ب] باب دار الحكمة:
فإنّه [جاءت تسميته بها أيضا في عدّة أحاديث، منها ما]:
٥٢٤- أخبرنا [به] الشيخ أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد بن نصر قال: أخبرنا الشيخ إبراهيم بن أحمد الحلوائي، عن محمود بن محمّد بن رجاء، عن المأمون بن أحمد، و عمّار بن عبد المجيد، و سليمان بن خميرويه، عن محمّد بن كرّام، عن أحمد [بن عيسى الدامغاني]، عن محمّد بن فضيل، عن يزيد بن زياد، عن [عمّه] عبيد بن/ ٦٨٨/ أبي الجعد:
عن جابر بن عبد اللّه قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يقول:
[١] و هذه القطعة من الحديث رواه أحمد بن حنبل برقم: (٢٣٥) من فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام) من كتاب الفضائل: ص ١٦٧؛ ط قم.
و قد رواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: (٣٢٩) من مناقبه ص ٢٨٨ ط ٢.
و قد تقدّم الحديث عن مصادر.
[٢] و لهذه القطعة من الحديث أيضا مصادر و أسانيد؛ و قد تقدم في عنوان: «و أمّا علم القضاء» في الحديث: (٧٢) و ما بعده في ج ١؛ ص ١٦٤؛ و ما بعدها.