العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٧١ - و أمّا الأسماء التي كان المرتضى- رضوان اللّه عليه- فيها سميّ اللّه تعالى و سميّ رسوله محمّد
و أمّا الأسماء التي كان المرتضى- رضوان اللّه عليه- فيها سميّ اللّه تعالى و سميّ رسوله محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فإنّها
المولى و الوليّ و السيّد و الحليم/ ٦٧٥/ و الأوّل و الحبيب. و قد تقدّم ذكرها [١]
و أمّا الأسماء التي سمّاه بها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سوى ما ذكرناها فإنّها [تسعة و عشرون اسما؛ و إليك بيانها]:
سيّد العرب؛ و سيّد البررة؛ و قاتل الفجرة؛ و اليعسوب؛ و الصدّيق الأكبر؛ و الفاروق؛ و العضد؛ و فارس العرب؛ و سيف اللّه؛ و قاتل الناكثين و المارقين و القاسطين، و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة؛ و الرفيق؛ و شيخ المهاجرين و الأنصار؛ و ابن العمّ؛ و الختن؛ و اللحم و الدم؛ و الشعر و البشرة؛ و مفرّج الكرب؛ و أسد اللّه؛ و الوصيّ و خير الوصيّين؛ و خير الأوصياء؛ و سيّد المسلمين؛ و إمام المتّقين؛ و قائد الغرّ المحجّلين؛ و الخليل؛ و الوزير؛ و الخليفة؛ و منجز الموعود؛ و قاضى الدين؛ و باب مدينة العلم؛ و باب دار الحكمة؛ و وليّ اللّه؛ و السعيد؛ و الصالح؛ و الذائد.
ثمّ قال:
و رواه ابن سويدة التكريتي في ترجمة عليّ (عليه السّلام) في كتاب الإشراف على مناقب الأشراف.
[١] أمّا المولى فقد تقدّم ذكرها في ص ٦٥٧ من أصلي المخطوط؛ و في هذه الطبعة: ط ١ في ج ٢ ص ٣٦٧.
و أمّا الوليّ فتقدم ذكره في ص ٦٦١ و في ط ١: ج ٢ ص ٣٧٤.
أمّا السيد فتقدّم ذكره في ص ٦٦٠؛ و في ط ١: ج ٢ ص ٣٧١.
و أمّا الحليم و الأوّل؛ فقد تقدّم ذكرهما في ص ٦٦٢؛ و في ط ١: ج ٢ ص ٣٧٧ و ص ٣٧٨؛
و ذكر الحبيب أيضا تقدّم في ص ٦٧٣ من مخطوطتي و في ط ١: ج ص ٣٨٤.