العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٠٩ - و أمّا توصيفه
و رواه بسنده عنه ابن الجوزي في الحديث: (٣٩٨) من علله: ج ١؛ ص ٢٤٨ ط دار الكتب العلميّة ببيروت.
و الحديث قد ورد عن أمير المؤمنين (عليه السّلام)؛ كما رواه الطبراني بسنده عنه (عليه السّلام) في المعجم الأوسط قال:
عن عبد اللّه بن اجارة بن قيس قال: سمعت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و هو على المنبر يقول: أنا أذود عن حوض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بيديّ هاتين القصيرتين الكفّار و المنافقين؛ كما تذود السقاة غريبة الإبل عن حياضهم!!
رواه عنه الهيثمي في عنوان: «باب حالته [أي أمير المؤمنين (عليه السّلام)] في الآخرة» من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٣٥.
و الحديث مستفيض عن الإمام الحسن (عليه السّلام)؛ و قد رواه عدة من قدماء الحفّاظ منهم ابن سعد في الحديث: (١٤٢) من ترجمة الإمام الحسن (عليه السّلام) من الطبقات الكبرى ج ٨/ الورق/ .../ قال:
أخبرنا عليّ بن محمّد؛ عن قيس بن الربيع؛ عن بدر بن الخليل عن مولى الحسن قال:
قال لي الحسن بن عليّ أ تعرف معاوية بن خديج؟ قلت: نعم. قال: فإذا رأيته فأعلمني.
[قال:] فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث؛ فقال [للحسن (عليه السّلام)]: هو هذا. قال:
ادعه. فدعاه فقال له الحسن: أنت الشاتم عليّا عند ابن آكلة الأكباد؟ أما و اللّه لئن وردت الحوض- و لن ترده- لترينّه مشمّرا عن ساقه حاسرا عن ذراعيه يذود عنه المنافقين.
و قد أشار العلّامة الطباطبائي طاب ثراه في تعليقه على الحديث إلى شواهد و عدّة مصادر للحديث.
و رواه أيضا أبو بكر ابن أبي عاصم في الحديث () من كتاب السنّة ص ٣٤٦ ط ١ قال:
حدثنا اسماعيل بن موسى، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن الوليد بن يسار الهمداني [ظ] عن علي بن أبي طلحة مولى بني أميّة قال:
حجّ معاوية بن أبي سفيان و حجّ معه معاوية بن حديج، فمرّ في مسجد الرسول و الحسن بن