العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٩٣ - و أمّا الكتاب و الحكمة
و أمّا الكتاب و الحكمة
فقوله تعالى: يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا [١٢/ مريم:
١٩] فأوتي علم التوراة و هو صبيّ صغير في حجر أبويه.
و كذلك المرتضى (رضوان اللّه عليه)، أوتي علم القرآن و هو صبيّ صغير، و قد ذكرنا من حديث هبيرة [١] عن المرتضى (رضوان اللّه عليه) أنّه قال:
«إنّ اصف بن برخيا كان عنده علم واحد من الكتاب، فقدر على [احضار] عرش بلقيس من مسيرة شهر في طرفة عين، و أنا علي بن أبي طالب كلّ علم الكتاب عندي و أنا أقدر منه على ما أريده» [٢].
و ذكرنا من علمه بالتفسير و التأويل ما يغني عن إعادة الكلام فيه [٣].
السادسة من جهات التشابه بين آدم صفيّ اللّه و عليّ وليّ اللّه- في ج ١؛ ص ١٩٣- ١٩٧؛ من هذه الطبعة.
و انظر أيضا ما يأتي في ذيل عنوان: «و أمّا الاخوّة و القرابة»- و هي الجهة الثانية من جهات الشبه بين النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) و عليّ (عليه السّلام)- في الحديث: (....) الآتي في ص ٤٨١ من أصلي من مخطوطة زين الفتى هذا؛ و في هذه الطبعة: ج ٢ ص ...
[١] تقدّم في الحديث ٣٣٤ في عنوان «و أمّا تسخير الهواء و الريح له»- و هو الجهة الخامسة من جهات التشابه بين سليمان النبي و علي (عليهما السّلام)- في هذا المجلّد ص ٦٣.
[٢] و لهذا المعنى شواهد كثيرة يجد الباحث كثيرا منها فيما رواه السيّد هاشم البحراني (رحمه الله) في تفسير الآية: (٤٠) من سورة النمل من تفسير البرهان: ج ٣ ص ٢٠٣- ٢٠٥ ط ٢.
[٣] تقدّم الكلام فيه في عنوان: «و أمّا علم التأويل و التفسير و التنزيل» في الحديث:
[١٨٦] و ما بعده في ج ١؛ ص ٢٦٤ من المخطوطة؛ و في هذه الطبعة: ج ص ٢٢٥.