العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١٦٨ - أمّا الخلق و الطينة
و العشرون: بالصاحب و الصحبة.
و الحادي و العشرون: بالتشبيه بالشجرة.
و الثاني و العشرون: بالتسمية في حال الولادة.
و الثالث و العشرون: بالأبوين في الحكم و التسمية [١].
أمّا الخلق و الطينة
٤٠٣- فقوله (صلى اللّه عليه و سلم): «خلقت من أطيب الطين، و خلق محبّي من أسفلها، ثمّ خلطت العليا بالسفلى، فلو لا النبوّة و الرسالة لكنت رجلا من أمّتي».
فكذلك المرتضى (رضوان اللّه عليه):
٤٠٤- فيما روي عن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «كنت أنا و عليّ نورا بين يدي اللّه عزّ و جلّ من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام».
و ذكر الحديث بطوله؛ مذكور ذلك و أشكاله في فصل مشابه أبينا آدم (صلوات اللّه عليه) بإسنادها بتمامها [٢].
[١] كذا هنا، و سيأتي عند التفصيل: «و التسوية».
٤٠٣- و الحديث رواه أبو الخير الطالقاني بالسند المذكور هنا- و بدون الذيل المكذوب الّذي ذكره هاهنا- في الباب ٣١ من كتاب «الأربعين المنتقى».
و مثله رواه أيضا الحموئي في الباب ٢٠ من كتاب «فرائد السمطين»: ج ١ ص ١١٠، طبعة بيروت.
[٢] تقدّم في الحديث: (٣٣) في عنوان: «أمّا الخلق و الطينة»- و هي الجهة الأولى من جهات التشابه بين آدم صفيّ اللّه و عليّ وليّ- في ص ١٥٣؛ من أصلي المخطوط؛ و في هذه الطبعة:
ج ١؛ ص ١١٨.