العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٦٣ - فأمّا الأسماء التي كان المرتضى فيها سمّي اللّه تعالى فهو المؤمن و المولى و الهادى و السيّد و الوليّ و الحليم و الأوّل و عليّ
ثمّ قال: أيّها الناس إنّي سألت اللّه تعالى في عليّ خصلة فأعطاني بواحدة سيعا:
سألته أن يحشره يوم القيامة معي فأعطاني».
ثمّ قال: «أنا أوّل من يخرج من القبر و هو معي و أنا أوّل من يسقى من الرحيق المختوم [ظ] و هو معي و أنا أوّل من يشفع للخلق إلى اللّه تعالى و هو معي و أنا أوّل من يجوز إلى الصراط و هو معي و أنا أوّل من يقرع باب الجنّة و هو معي و أنا/ ٦٦٤/ أوّل من يعانق الحور العين و هو معي و أنا أوّل من ينظر إلى رحمة اللّه تعالى و هو معي» [١].
[قال العاصمي:] قلت: و هذا لعلّه كان بعد فتح مكّة [٢].
و قد ذكرت في الفصل الذي قبل هذا شواهد لهذا من طريقي محمّد بن أبي زكريّا؛ و محمّد بن أحمد الجلّاب [٣]
و أمّا عليّ فقد قال اللّه تعالى لنفسه: وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [٦٢/ الحجّ ٢٢/ و ٣٠/ لقمان: ٣١].
فكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه سمّي عليّا:
٤٩٩- ٥٠٠- و أخبرنا الحسين بن محمّد البستي [ظ] قال: أخبرنا عبد اللّه بن أبي منصور؛ قال: حدّثنا محمّد بن بشر الزوزني قال: حدّثنا محمّد بن إدريس
[١] كذا في متن أصلي؛ و في هامشه بخطّ الأصل: ( [و أنا أوّل من ينظر إلى] وجه اللّه).
ثمّ إنّ لصدر الحديث مصادر و أسانيد؛ يجد الباحث كثيرا منها في الحديث: (٨١١) و تعليقه من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٢٨٠ ط ٢.
[٢] هذا هو الظاهر من السياق؛ و في أصلي المخطوط: (قلت: و هذه العلّة كان بعد فتح مكّة).
[٣] و انظر ما تقدّم في الفصل الخامس من أصلي المخطوط هذا ص ٥٠؛ و من هذه الطبعة: ج .. ص ...