العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٠٧ - و أمّا توصيفه
قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن ميمون؛ قال: حدّثنا سعيد بن خثيم أبو معمر؛ عن حرام بن عثمان؛ عن محمّد بن جابر و أبي عتيق:
عن جابر أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال لعليّ رضي اللّه عنه: و الذي نبّأ محمّدا و أكرمه بالنبوّة إنّك لأنت الذائد عن حوضي يوم القيامة؛ تذود الرجال عنه كما يذاد البعير [الصادّ] في يدك عصا [من] عوسج تضرب بها وجوه المنافقين كأنّي أرى مقامك بين يدي حوضي.
و رواه أيضا الذهبي في ترجمة حرام بن عثمان من كتاب ميزان الاعتدال: ج ١؛ ص ٤٦٩ قال:
قال سويد بن سعيد: حدّثنا حفص بن ميسرة؛ عن حرام بن عثمان؛ عن ابن جابر أراه عن جابر قال:
جاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و نحن مضطجعون في المسجد؛ فضربنا بعسيب فقال:
أ ترقدون في المسجد؟ إنّه لا يرقد فيه. قال: فأجفلنا و أجفل عليّ فقال [رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)]: تعال يا عليّ إنّه يحلّ لك من المسجد ما يحلّ لي؛ و الذي نفسي بيده إنّك لذوّاد من حوضي يوم القيامة.
و رواه أيضا ابن حجر في ترجمة حرام بن عثمان من لسان الميزان: ج ٢ ص ١٨٣.
و رواه بسندين الحافظ ابن عساكر في الحديث: (٣٢٩) و تاليه من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ١؛ ص ٢٩٠- ٢٩١ ط ٢.
و رواه أيضا الحافظ ابن منيع في مسنده قال:
حدّثنا الهيثم؛ حدّثنا حفص؛ عن حرام بن عثمان؛ عن ابني جابر عن جابر قال:
جاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و نحن مضطجعون في المسجد. فضربنا بعسيب كان في يده رطبا و قال: « [أ] ترقدون في المسجد؟ إنّه لا يرقد فيه» فانجفلنا و انجفل معنا عليّ؛ فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): تعال يا عليّ إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحل لي.
هكذا رواه عنه ابن حجر؛ في الحديث الأخير من فضائل عليّ (عليه السّلام) برقم: (٣٩٧٧) من النسخة المرسلة من كتاب المطالب العالية: ج ٤ ص ٦٦.