العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٥٠ - و أمّا ردّ الشمس لأجله بعد المغيب
و كذلك المرتضى (رضوان اللّه عليه) ردّت عليه الشمس حتّى صلّى صلاة العصر.
٣٣١- [١] أخبرنا محمّد بن أبي زكريّا الثقة قراءة عليه قال: أخبرنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن جعفر الجوري قراءة عليه قال: حدثنا أحمد بن محمّد بن بالويه العفصي قال: حدثنا جعفر بن محمّد بن سوار قال: حدثنا إسماعيل بن عيّاش السمناني قال: حدثنا عبيد اللّه بن موسى قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن حسن [بن الحسن]، عن [أمّه] فاطمة بنت حسين:
[١] ٣٣- و للحديث مصادر كثيرة جدّا، ذكرنا أكثر طرقها في تعليق الحديث ٨١٤ من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٢٨٥ ط ٢.
و قد ذكرنا في تعليق الحديث المشار إليه أنّ جماعة من المحقّقين أفردوا الحديث بالتأليف، منهم محمّد بن يوسف الدمشقي المتوفّى سنة ٩٤٢ فإنّه كتب حول الحديث رسالة و سمّاها «مزيل اللبس عن حديث ردّ الشمس»، و الرسالة قيد تحقيقنا، و توجد نسخة منها أيضا في مكتبة الأوقاف المركزيّة بالموصل تحت الرقم ١٥/ ٢٠ كما في هامش المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٥١.
و ليراجع أيضا الحديث ١٢٠٧ في الباب ١٧٩ من كتاب مشكل الآثار: ج ٢ ص ٩، و ج ٤ ص ٣٨٨.
و ليلاحظ ما أورده المجلسي رفع اللّه مقامه في ذيل الحديث ١٣ من الباب الثالث- باب ما ظهر للنبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من المعجزات السماويّة- من كتاب بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٣٥٨ طبعة بيروت، فإنّه روى حديث ردّ الشمس، عن القاضي في كتاب الشفاء، نقلا عن الطحاوي في مشكل الآثار.
و انظر أيضا الباب ١٠٩ من أبواب فضائل علي (عليه السّلام) من البحار: ج ٤١ ص ١٦٦ ط ٢.
و ليراجع أيضا ما ذكره ابن حجر في كتاب فتح الباري: ج ٦ ص ٢٢١.
و ليراجع أيضا كتاب مختصر السنّة- للذهبي- ص ٥٢٨- ٥٢٤، و كتاب الشمائل- لابن كثير- ص ١٦٣- ١٤٤، و الخصائص الكبرى- للسيوطي-: ج ٢ ص ٣٢٤، و المقاصد