الحاشية على قوانين الأصول - الطارمي، الشيخ جواد - الصفحة ٧٨ - فى تعارض الاحوال
و الحقيقى فيه و ثبوت المعنى المجازى فى المستعمل فيه الثانى و السيّد ره ان قال بان الاستعمال فى لمعنى الثانى ايضا علامة للحقيقة يلزم التناقض فافهم هذا فانه من؟؟؟ الأقدام قوله فى انّ المستعمل فيه ايضا حقيقة ام لا لا يخفى انّ اطلاق الحقيقة على المستعمل فيه مجاز لان الحقيقة فى الحقيقة صفة اللفظ لا المعنى قوله مثل؟؟؟ نعلم انّ للصّلاة معنا اه هذه تصلح ان تكون مثالا لكلّ من الوجهين الاخيرين اعنى دوران الأمر بين الاشتراك المعنوى و المجاز و دورانه بين الاشتراك اللّفظى و المجاز و كذا الفقاع الّذى اطلق عليه الخمر يصلح مثالا لكلّ منهما قوله منها ايضا اى من الماهيّة المشروطة بالتكبير و لقبيلة و القيام و الظاهر انّ لفظ ايضا قيد للاشتراط و يحتمل بعيدا ان يكون قيدا للاستعمال قوله
اذا اطلقت على صلاة الميّت ان يقول صلّوا على موتاكم قوله فالمشهور على التوقّف لان الاستعمال اعمّ من الحقيقة هذا ليس من باب الاستدلال و التّعليل بل من باب التقييد و الحيثيّة بمعنى انّ المشهور يتوقفون بملاحظة الاستعمال و لم يحكموا بها على شيء من الحقيقة و المجاز لكونه اعمّ منهما و هذا لا ينافى ترجمتهم المجاز بملاحظة قاعدة اخرى من نحو المجاز خير من الاشتراك كما اشرنا الى هذا فيما سبق و سيشير المص ره ايضا قوله و كذلك اذا راينا اطلاق الخمر على الفقّاع كما فى قوله(ع)الفقّاع خمر استصغره النّاس لعلّ وجه تعدّد المثال اعنى هذا الاطلاق و اطلاق الصّلاة على صلاة الميّت كما انّ الاوّل كما ذكرنا مثاله بقولنا صلّوا على موتاكم من باب الاطلاق الغير الحملى و هذا كما ترى من باب الاطلاقىّ الحملى او الاوّل اشارة الى العبادة و الثانى الى المعاملة بالمعنى الاعمّ قوله على الاحتمال الاوّل اى اوّل الوجهين الاخيرين اعنى قوله احدهما انّ الشّك فى انّه هل هو فرد و مرجع هذا الى ما كان دوران الامر فيه بين الاشتراك المعنوى و المجاز قوله على الثانى اى ثانى الوجهين الاخيرين اعنى قوله و ثانيهما ان الشك فى انّ اللّفظ هل وضع اه و مرجع هذا الى ما كان دوران الامر فيه بين الاشتراك اللفظى و المجاز قوله مع علمنا بانّ الماخوذ من العنب خمر حقيقة لكونه قدرا متيقنا من اللفظ عند التجرّد عن القرينة قوله فظهر ممّا ذكرنا اى من قوله ثم اعلم الى هنا قوله انّ المراد بالمعنى فى قولنا يعنى ظهر ممّا ذكرنا انّ لقولنا اذا استعمل فى معنى او معان اقسام اربعة كما ذكرنا مفصّلا بعبارة اوضح قوله و ان الاوّل انّما يتمّ النّظر الى الوجه الاوّل لعلّ غرضه من الاوّل هو المعنى فى مقابل المعانى فى قوله اذا استعمل لفظ فى معنى او معان و من الوجه الاوّل هو القسم الاوّل من الاقسام الاربعة اعنى ما لم يعلم المعنى الحقيقى فيه لا اجمالا و لا تفصيلا و من التماميّة فى قوله انّما يتمّ الصّدق بدون التكلّف و التجشّم فيصير حاصل المعنى هو ان استعمال اللّفظ فى معنى انّما يتم و يصدق فى القسم الاوّل و هو الجهل بالمعنى الحقيقى رأسا و امّا فى الاقسام الباقية فلا يصدق عنوان وحدة المستعمل فيه المعلوم صدقا خاليا عن الكلفة اذ فى جميعها علم للفظ حقيقة لا محالة مع قطع النظر عن المستعمل فيه المشكوك حاله من حيث الوضع فافهم قوله ان اتّحد المستعمل فيه