الحاشية على قوانين الأصول - الطارمي، الشيخ جواد - الصفحة ١٣١ - فى اقسام المشتق
المعانى كالمقتل الماخوذ من القتل الى غير ذلك فينحصر ذلك فى الاسماء الثلاثة المذكورة فى المتن و نحوها من صيغ المبالغة و اسم التّفضيل و بعضهم زاد ايضا اسم الزمان و المكان و اسم الآلة ايضا و المصنف اكتفى المثال عن التعريف ثم اعلم انّ استعمالات المشتقّ بحسب التّقييد بالأزمنة فى جانب اللّفظ و وقوع الاتّصافات بالمبدإ فى جانب المعنى تسعة لانّه مطلقا امّا يقيد بماضى زمان النطق او بنفسه او مستقبله و على كلّ من التّقادير الثلاثة امّا ان يراد بالمشتق الذات المتّصف بالمبدإ فى ماضى زمان النّسبة او نفسه او مستقبله فاذا ضربت الثلاثة فى نفسها فصارت الاقسام تسعة و فى بعضها حقيقة على تعبير المصنّف ره و محلّ خلاف على التعبير الآخر و فى بعضها حقيقة على التّعبيرين و فى بعضها مجاز على التعبيرين و هذا الشكل متكفّل بامثلة جميعها و المصنّف ره اشار الى كثير منها
زيد ضارب الآن/ اذا اريد به نفس الآن يعنى من حصل له الضّرب فى انّ النطق فهو حقيقية على كلا التّعبيرين و اذا اريد به امس الآن يعنى من حصل له الضرب فى الأمس او ما قبله دون الآن الحاضر فهو محلّ النزاع على التّعبيرين و اذا اريد به غدا الآن يعنى من يحصل له الضرب فى المنتقل و لم يضر فى الآن الحاضر فهو مجاز على كلا التّعبيرين و لكن ما ذكره المصنّف ره بقوله و لك اجراء التّعبيرين فى المستقبل يكون محلّ النزاع على التّعبيرين زيد ضارب بالأمس/ اذا اريد به نفس الأمس يعنى من حصل له الضرب فى الامس دون ما قبله و دون اليوم الحاضر الذى هو ما بعده فهو حقيقة على تعبير المصنّف و محلّ النّزاع على التّعبير الأخر و اذا اريد به امس الامس يعنى من حصل له الضّرب فى امس الامس و ما قبله فهو محلّ النّزاع على كلا التّعبيرين و اذا اريد به غدا الامس يعنى من حصل له الضّرب فى ان النطق و ان لم يحصل فى نفس الأمس فهو حقيقة على التّعبيرين و يحتمل ان يكون مجازا على تعبير المصنّف ره بعدم اتّصاف الذات؟ بالمبدإ فى زمان النسبة فافهم زيد ضارب غدا اذا اريد به نفس الغد يعنى من يحصل له الضرب فى نفس الغد دون غد الغد و دون الآن الحاضر فهو حقيقة على تعبير المصنّف و على التعبير الآخر يكون مجازا ان لم يجرى التعبيرين المعهودين الذين اشار اليهما بقوله و لك اجراء التعبير فى المستقبل و يكون محلّا للخلاف على التّعبير المذكور ان اجريناهما فيه اذا اريد به امس الغد يعنى من حصل له الضرب فى ان النّطق الّذى هو قبل الغد دون نفس الغد فهو حقيقة على التّعبيرين و يحتمل ان يكون محلا للخلاف على تعبير الاوّل بناء على عدم اتّصاف الذات بالمبدإ فى انّ النّسبة فافهم اذا اريد به غد الغد يعنى من لا يحصل له الضرب فى ان النطق و لا فى نفس الغد بل سيحصل له فى غد الغد مجاز على كلا التّعبيرين و على ما ذكره المصنّف بقوله و لك اجزاء؟ التّعبيرين فى المستقبل يكون محلّا للخلاف على كلا التّعبيرين