ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٦ - چهار - بطور كلى اگر حيات تكامل پذير براى يك فرد يا يك جامعه جدى مطرح شود ، با دنيا بدنيا خواهد نگريست ، نه در دنيا
و الرفد الروافغ ، و أنذركم بالحجج البوالغ ، فأحصاكم عددا ، و وظَّف لكم مددا ، في قرار خبرة ، و دار عبرة ، أنتم مختبرون فيها ، و محاسبون عليها .
التنفير من الدنيا
التنفير من الدنيا فإنّ الدّنيا رنق مشربها ، ردغ مشرعها ، يونق منظرها ، و يوبق مخبرها . غرور حائل ، وضوء آفل ، و ظلّ زائل ، و سناد مائل ، حتّى إذا أنس نافرها ، و اطمأنّ ناكرها ، قمصت بأرجلها ، و قنصت بأحبلها ، و أقصدت بأسهمها ، و أعلقت المرء أوهاق المنيّةقائدة له إلى ضنك المضجع ، و وحشة المرجع ، و معانية المحلّو ثواب العمل ، و كذلك الخلف بعقب السلف ، لا تقلع المنيّة اختراما ، و لا يرعوي الباقون اجتراما ، يحتذون مثالا ، و يمضون أرسالا ، إلى غاية الانتهاء ، و صيّور الفناء .
بعد الموت البعث
بعد الموت البعث حتّى إذا تصرّمت الأمور ، و تقضّت الدّهور ، و أزف النّشور ، أخرجهم من ضرائح القبور ، و أوكار الطَّيور ، و أوجرة السّباع ، و مطارح المهالك ، سراعا إلى أمره ، مهطعين إلى معاده ، رعيلا صموتا ، قياما صفوفا ، ينفذهم البصر ، و يسمعهم