ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٧ - چهار - بطور كلى اگر حيات تكامل پذير براى يك فرد يا يك جامعه جدى مطرح شود ، با دنيا بدنيا خواهد نگريست ، نه در دنيا
الدّاعي ، عليهم لبوس الاستكانة ، و ضرع الاستسلام و الذّلَّة .
قد ضلَّت الحيل ، و انقطع الأمل ، و هوت الأفئدة كاظمة ، و خشعت الأصوات مهيمنة ، و ألجم العرق ، و عظم الشّفق ، و أرعدت الأسماع لزبرة الدّاعيإلى فصل الخطاب ، و مقايضة الجزاء ، و نكال العقاب ، و نوال الثّواب .
تنبيه الخلق
تنبيه الخلق عباد مخلوقون اقتدارا ، و مربوبون اقتسارا ، و مقبوضون احتضارا ، و مضمّنون أجداثا ، و كائنون رفاتا ، و مبعوثون أفرادا ، و مدينون جزاء ، و مميّزون حسابا . قد أمهلوا في طلب المخرج ، و هدوا سبيل المنهج ، و عمّروا مهل المستعتب ، و كشفت عنهم سدف الرّيب ، و خلَّوا لمضمار الجياد ، و رويّة الارتياد ، و أناة المقتبس المرتاد ، في مدّة الأجل ، و مضطرب المهل .
فضل التذكير
فضل التذكير فيا لها أمثالا صائبة ، و مواعظ شافية ، لو صادفت قلوبا زاكية ، و أسماعا واعية ، و آراء عازمة ، و ألبابا حازمة فاتّقوا اللَّه تقيّة من سمع فخشع ، و اقترف فاعترف ، و وجل فعمل ، و حاذر فبادر ، و أيقن فأحسن ، و عبّر فاعتبر ، و حذّر فحذر ، و زجر فازدجر ، و أجاب فأناب ، و راجع فتاب ، و اقتدى