ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٥ - چهار - بطور كلى اگر حيات تكامل پذير براى يك فرد يا يك جامعه جدى مطرح شود ، با دنيا بدنيا خواهد نگريست ، نه در دنيا
متن خطبهء هشتاد و سوم
متن خطبهء هشتاد و سوم ٨٣ ، و من خطبة له عليه السلام و هي الخطبة العجيبة و تسمى « الغراء » و فيها نعوت اللَّه جل شأنه ، ثم الوصية بتقواه ثم التنفير من الدنيا ، ثم ما يلحق من دخول القيامة ، ثم تنبيه الخلق إلى ما هم فيه من الاعراض ، ثم فضله عليه السلام في التذكير
٨٣ ، و من خطبة له عليه السلام و هي الخطبة العجيبة و تسمى « الغراء » و فيها نعوت اللَّه جل شأنه ، ثم الوصية بتقواه ثم التنفير من الدنيا ، ثم ما يلحق من دخول القيامة ، ثم تنبيه الخلق إلى ما هم فيه من الاعراض ، ثم فضله عليه السلام في التذكير صفته جل شأنه
صفته جل شأنه الحمد للَّه الَّذي علا بحوله ، و دنا بطوله ، مانح كلّ غنيمة و فضل ، و كاشف كلّ عظيمة و أزل . أحمده على عواطف كرمه ، و سوابغ نعمه ، و أومن به أوّلا باديا ، و أستهديه قريبا هاديا ، و أستعينه قاهرا قادرا ، و أتوكَّل عليه كافيا ناصرا ، و أشهد أنّ محمّدا ، صلَّى اللَّه عليه و آله ، عبده و رسوله ، أرسله لإنفاذ أمره ، و إنهاء عذره و تقديم نذره الوصية بالتقوى
الوصية بالتقوى أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه الَّذي ضرب الأمثال ، و وقّت لكم الآجال ، و ألبسكم الرّياش ، و أرفغ لكم المعاش ، و أحاط بكم الإحصاء ، و أرصد لكم الجزاء ، و آثركم بالنعم السّوابغ ،