المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٤٠٣ - باب الجيم
اللفظ في القرنين السابع عشر و الثامن عشر على الذرّات و الجواهر الفردة، ثم اطلق في أيامنا هذه على العناصر الصغيرة المحسوسة مثل جسميات اللمس)Corpuscules du tact( .
و فلسفة الجسميات نظرية طبيعية تحاول تفسير بعض الظواهر الطبيعية يتجمع بعض الجزئيات غير المرئية.
و الجزئي من مادة ما، هو أصغر جزء مستقل منها يصح أن يوجد محتفظا بالخواص الكيماوية لهذه المادة.
الجشطلطية
في الفرنسية/Gestaltisme
في الانكليزية/Gestaltism
الجشطلت)Gestalt( لفظ الماني معناه الشكل او الصورة.
و معنى الصورة هنا الصورة الخارجية من جهة، و البنية الباطنة و التنظيم الداخلي من جهة ثانية.
و الجشطلطية نظرية الأشكال و الصور)Theorie de la forme( كوهلر، و فرتهايمر، و كوفكا» و هي في الأصل نظرية نفسية تذهب الى أن الظواهر النفسية وحدات كلية منظمة، لها من حيث هي كذلك، خصائص لا يمكن استنتاجها من مجموع خصائص الأجزاء.
و معنى ذلك ان ادراك الكل متقدم على ادراك العناصر و الأجزاء، و ان خصائص كل جزء متوقفة على خصائص الكل. مثال ذلك ان الطفل يدرك الحيوان من جهة ما هو كل، لا من جهة ما هو مركب من اجزاء. فادراك الكل ادراك مباشر، أما ادراك الكل الأجزاء فهو ادراك مكتسب ناشئ عن التجريد و التحليل.
و قد توسّع العلماء بعد ذلك في هذه النظرية حتى اطلقوها على الظواهر البيولوجية و الطبيعية، فنظروا الى هذه الظواهر من جهة ما هي مجموعات ذات وحدة ذاتية، و تضامن داخلي، و قوانين خاصة، لا من جهة