المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٧٤٩ - باب الصّاد
و اذا كانت الصيرورة سدى الزمان فالديمومة لحمته، و انت لا تستطيع ان تتصور احداهما دون تصور الأخرى. لأن الصيرورة اذا خلت من الديمومة، لم يكن بين حالاتها المتعاقبة ارتباط، و لأن الديمومة اذا خلت من الصيرورة، لم تؤلف زمانا متصلا.
و الفرق بين الصيرورة و المصير و الكون ان الصيرورة، حركة و انتقال، و تغير، و المصير منتهى الأمر و عاقبته، و الكون لفظ يدل على عدة معان، منها حدوث صورة نوعية و زوال صورة نوعية أخرى، و منها حدوث الشيء دفعة كحدوث النور بعد الظلام، و منها حدوث الشيء على التدريج، و هو الحركة، و منها الوجود بعد العدم، و منها الوجود المطلق العام.
و قد زعم المتكلمون ان الكون و الوجود، و الثبوت، و التحقق الفاظ مترادفة و زعم المعتزلة ان الكون و الوجود مترادفان، و كذا الثبوت و التحقق، الّا ان الثبوت عندهم اعم من الوجود، و التحقق اعم من الكون.
(ر: الكون، الوجود، التغير، الحركة).
الصيغة
في الفرنسية/Formule
في الانكليزية/Formula
في اللاتينية/Formula
الصيغة عند أهل العربية هي الهيئة الحاصلة من ترتيب الحروف.
و حركاتها، و سكناتها، تقول صيغة الكلمة، و هي بناؤها من كلمة اخرى على هيئة مخصوصة.
و الصيغة عند الفلاسفة هي العبارة الدقيقة المركزة التي تسمح بالاستنتاج و المناقشة.
و الصيغة في الرياضيات هي المعادلة التي سبق البرهان عليها، و تواتر تطبيقها، حتى اصبحت ذات استعمال عام.
و الصيغ عند أهل الفن هي الاشكال الخاصة بفنان معين او زمان معين.