المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٧٠٨ - باب الشين
و لا واحد من الكرماء بسفيه، فليس و لا واحد من السّفهاء بعادل.
و مع انه يمكن ارجاع أشكال القياس كلها إلى الشكل الأول فان معظم الفلاسفة المحدثين يقولون باستقلال الأشكال الثلاثة الأولى بعضها عن بعض.
و لكل شكل من هذه الأشكال ضروب)Modes( ناشئة عن اختلاف القضايا في الكم و الكيف (ر: كتابنا في المنطق ص ٤٣- ٤٨).
و الشكلي هو المنسوب إلى الشكل. تقول: المسائل الشكلية و هي المسائل التي يهتم فيها بالشكل دون الجوهر. و الرد الشكلي في المرافعات هو رد المدعى عليه بالاستناد إلى إجراءات الخصومة دون موضوعها.
و الشكل في العروض هو حذف الحرف الثاني و السابع من فاعلاتن ليبقى فعلات.
و علم الأشكال)Morphologie( عند علماء الحياة هو علم صور الأنواع الحيوانية، و النباتية، و عند علماء اللغات دراسة صور الألفاظ.
و قد عم استعمال هذا الاصطلاح في أيامنا هذه حتى امتد إلى علم الأرض (الجيولوجيا) و علم الاجتماع و علم النفس. (ر: القياس)
الشّمّ
في الفرنسية/Odorat
في الانكليزية/Smell
الشم إدراك الروائح، و هو إحدى الحواس الخمس الظاهرة.
و ما يدرك بحاسة الشم يسمى مشموما.
و لا اسم له عند الحكماء إلا من وجوه ثلاثة، الأول باعتبار الملاءمة و المنافرة، فيقال للملائم طيب، و للمنافر منتن. و الثاني بحسب ما يقارنه من طعم، كما يقال رائحة حلوة، أو حامضة، و الثالث بالإضافة إلى محل الرائحة أو