المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٦٧٢ - باب السّين
و (بافلوف) في دراسة الأفعال المنعكسة الشرطية. و هي تفسر سلوك الحيوان و الانسان بارجاعه الى ردود فعل ناشئة عن تأثير الاسباب الخارجية.
و الواقع ان السلوكية طريقة علمية و مذهب فلسفي معا.
فهي اولا طريقة علمية لأنها تنسج على منوال العلوم الطبيعية في تطبيق المنهج التجريبي، و تقصر موضوع علم النفس على دراسة السلوك دراسة موضوعية، باعتباره استجابة فيسيولوجية لمنبهات خارجية، او نتيجة تأثير متبادل بين الكائن الحي و بيئته.
و هي ثانيا مذهب فلسفي ينكر قيمة الاستبطان و الشعور، و يرد العمليات الذهنية الى حركات جسمانية، و يقول بالحتمية، و التطور، و يرجع السلوك الى مجرد التكيف الآلي، و يجعل الظواهر النفسية ظواهر ثانوية ناشئة عن اسباب مادية.
و اذا كانت السلوكية من جهة ما هي طريقة علمية لا تخلو من الكثير من الفوائد، فانها من جهة ما هي مذهب مادي لا تقطع مظان الاشتباه.
السمع و السماع
في الفرنسية/Ouie ,Audition
في الانكليزية/Hearing ,Audition
قوة السمع)Ouie( قوة من شأنها أن تدرك الأصوات، و السمعي)Auditif( هو المنسوب إلى السمع و السماع)Audition( فعلها. و قد يطلق السماع و يراد به الادراك، أو الانقياد، أو الطاعة، أو الفهم، أو الذكر المسموع الحسن الجميل، أو الغناء. و السماعي هو المنسوب الى السماع، و في اصطلاح علماء العربية خلاف القياسي. و هو ما لم تذكر له قاعدة كلية مشتملة على جزئياته، بل يتعلق بالسماع من أهل اللسان العربي و يتوقف عليه.
و المسموعات قسمان: ضجة و صوت. فالضجة تحدث عن اهتزازات غير منتظمة، أما الصوت