المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٦٣٨ - باب الزاي
الديمومة أو يكون مختلفا عنه. فاذا كان مرادفا له دل على الوسط الذي تجري فيه الأفعال و الحوادث، كما في قولنا زمان سقوط الأجسام، أو زمان الذوبان، أو زمان الحالات النفسية، و إذا كان مختلفا عنه دل على الزمان المطلق أو الزمان المجرد.
١٠- و الزمان الوجودي هو الزمان الذاتي أو الزمان الوجداني المصبوغ بالانفعال كزمان الانتظار، أو زمان الأمل. و هذا الزمان ليس كمّا، و إنما هو كيف لا يقبل القياس، على خلاف الزمان الفاعل الذي يطلق على التأثير في الأشياء، فهو موضوعي، و كمي، و قابل للقياس.
الزماني
في الفرنسية/Temporel
في الانكليزية/Temporal
الزماني هو المنسوب الى الزمان، أو الموجود في الزمان، و هو مضاد للأبدي، لأن الزماني يدل على المتغير، و الأبدي، يدل على الثابت. و نسبة الزماني الى الأبدي كنسبة المتناهي إلى اللامتناهي.
و فرقوا بين الزماني و الأبدي أيضا بقولهم ان الزماني متعلق بالحياة المادية، على حين أن الأبدي متعلق بالحياة الروحية. و منه قولهم السلطة الزمنية، و السلطة الروحية.
و الزمانية)temporalite( صفة ما كان زمانيا، و هي عند الوجوديين)Existentialistes( حركة تدفع المستقبل الى الماضي حتى توصله الى الموت، أي الى لحظة لا مستقبل بعدها.
و يطلق لفظ اللازماني)Intemporel( على ما كان ثابتا خارج الزمان لا تغيره صروف الدهر، و لا تقلبات الحدثان.