المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٥١٨ - باب الخاء
مخرج العموم و معناه معنى الخصوص (ر: كتاب الحيدة لعبد العزيز الكناني، ص ٧٤- ٧٦).
و الخصوص قد يعتبر بحسب الصدق، و قد يعتبر بحسب الوجود، و قد يعتبر بحسب المفهوم، و يطلق أيضا عند المنطقيين على كون القضية مخصوصة حملية كانت أو شرطية (ر: لفظ العموم).
الخالص و المحض
في الفرنسية/Pur
في الانكليزية/Pure
في اللاتينية/Purus
خلص خلوصا و خلاصا صفا و زال عنه شوبه. و الخالص من الألوان ما صفا و نصع، و تحقيقه أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره، فاذا صفا و زال عنه ما يشوبه سمي خالصا. و قد يسمى محضا لأن المحض كل شيء خلص حتى لا يشوبه شيء يخالطه، تقول لبن محض أي خالص لا يخالطه ماء.
و تقول في علم الكيمياء: الأجسام الخالصة أي الأجسام التي لا يشوبها غيرها. و منه اللذة الخالصة، و اللذة المحض، و هي اللذة التي لا يشوبها ألم. و منه العلوم الخالصة أي العلوم المستقلة عن تطبيقاتها كالرياضيات الخالصة، و منه أيضا الملكات العقلية الخالصة، أي الملكات التي لا يشوبها شيء من القوى الحسية أو الانفعالية، و تقول العقل الخالص، أو العقل المحض، و تعني بذلك قدرة العقل على إدراك الأشياء الخارجية ادراكا محضا لا يشوبه شيء من الصور الجسمانية، و المعرفة الخالصة عند (ديكارت) هي المعرفة البريئة من شوائب الحس. و لهذا الاصطلاح في فلسفة (كانت) معنى خاص قال: كل معرفة لا يشوبها شيء غريب عنها