المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٥٠٤ - باب الحاء
) Morphologie
، و علم وظائف الأعضاء (الفيزيولوجيا-)Physiologie و أقسامهما. أما (بلدفين)Baldwin فقد سمى علمي النبات و الحيوان بعلم الحياة الخاص)Special Biology( و علمي الأشكال و وظائف الأعضاء بعلم الحياة العام.)General Biology(
٥- و للفلاسفة في تعليل ظواهر الحياة آراء مختلفة: فالماديون يجعلون الحياة نتيجة للأسباب الفيزيائية و الكيميائية، و الحيويون يقولون إن الحياة قوة طبيعية مستقلة عن القوى الفيزيائية و الكيميائية، و ان هذه القوة علة ما نشاهده في الحيوانات و النباتات من مميزات.
و الاحيائيون يرون أن ما يشاهد في الأشياء من ظواهر الحياة يرجع الى قوة الأحياء و هي النفس، و يسمى مذهبهم بمذهب الحياتية.)Animisme(
٦- أما الإحياء عند الصوفية فهو تجلي النفس و تنورها بالأنوار الالهية.
٧- و فرقوا بين الحياة الطبيعية و الحياة الروحية، فقالوا: ان الحياة الطبيعية توجب على الموجود الحي أن يحافظ على صورته، و أن يؤالف الشروط المحيطة به، على حين ان الحياة الروحية توجب عليه مجاوزة هذه الشروط، و التغلب على ما يحيط به من العوائق، حتى يحسن حاله، و يرقى الى ما هو اشرف و أنبل.
٨- و الحياة في الكتاب المقدس تفيد معنيين: احدهما طبيعي، و الآخر روحي، اما المعنى الأول فيقصد به الحياة الطبيعية او مدة الانسان على الأرض، و منه اخذت الاصطلاحات الآتية: شجرة الحياة، و خبز الحياة، و ماء الحياة، و اما الثاني فيراد به السيرة الابدية المناقضة لكل ما هو حيواني. من قبيل ذلك قوله: الحياة هي الخير، و الموت هو الشر، و قوله: الحياة الابدية هي البقاء عند اللّه، و قوله في الامثال (١٢- ٢٨): في سبيل البر حياة، و قوله في انجيل يوحنا (١١- ٢٥): أنا القيامة و الحياة، من آمن بي و لو مات فسيحيا، و قوله في انجيل يوحنا ايضا (١٤- ٦): انا الطريق، و الحق، و الحياة.
(ر: الحياتية).