المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣٩٦ - باب الجيم
الداخلي ماديا كان او روحيا، قال (اولر): «من المهم ان تعلم كيف تؤثر الاجسام السماوية بعضها في بعض، هل يتم ذلك بالدفع، ام بالجذب؟ هل هناك مادة دقيقة غير مرئية تدفعها، أم هناك قوة خفية كامنة فيها تجذبها؟ الفلاسفة في هذا الأمر فريقان: فريق يقول بالدفع. و فريق يقول بالجذب»
) d'Allemagne LIV euler, lettre a une princesse (
فهذا الجذب مادي خالص. اما الجذب النفسي فهو النزوع التلقائي الى شخص معين، أو الى هدف معين. كقولنا:
بين هذين الشخصين تجاذب، أو كقول (فوريه): لقد حدّد (نيوتون) قوانين الجذب المادي، أما أنا فقد حددت قوانين الجذب العاطفي أو النفسي.
و الجاذبية أيضا هي الحالة التي يجذب بها صاحبها غيره.
و الجذب في اصطلاح الصوفية عبارة عن جذب اللّه تعالى العبد الى حضرته. و المجذوب من جذبه الحق الى حضرته، و أولاه ما شاء من المواهب بلا كلفة، و لا مجاهدة و رياضة.
الجذر
في الفرنسية/Racine
في الانكليزية/Root
في اللاتينية/Radix
الجذر هو الأصل. قال ابن سيده: جذر كل شيء أصله. و الجذر في علم الحساب هو العدد المضروب في نفسه، فجذر مائة عشرة، و جذر خمسة و عشرين خمسة. و العدد المضروب في نفسه يسمّى في علم الحساب جذرا، و في الهندسة ضلعا، و في الجبر و المقابلة شيئا، و الحاصل يسمى مجذورا، و مربعا، و مالا.
و الجذر قسمان ناطق أو منطق، و هو ماله جذر صحيح كالتسعة، فان جذرها ثلاثة، و أصم، و هو