المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣٤٧ - باب التاء
مقتضيات هذه العقيدة القول بخلود النفس قلنا ان انتقال النفس من بدن الى بدن لا يوجب خلودها اضطرارا، لأنها قد تنتقل من بدن اعلى الى بدن ادنى حتى تنتهي الى العدم، او تنتقل من بدن ادنى الى بدن اعلى حتى تفارق جميع الابدان، و تتحد بحقيقة روحية كلية تفقد معها فرديتها.
و اصحاب التناسخ يفرقون بين النسخ، و المسخ، و الرسخ، و الفسخ، فالنسخ هو الانتقال من بدن انساني الى آخر، و المسخ هو الانتقال من بدن انساني الى بدن حيواني، و الرسخ هو الانتقال الى جسم نباتي، و الفسخ هو الانتقال الى جسم معدني.
قال ابن سينا في بطلان القول بالتناسخ: «فاذا فرضنا نفسا تناسختها ابدان، و كل بدن فانه بذاته يستحق نفسا، تحدث له و تتعلق به، فيكون البدن الواحد فيه نفسان معا» (النجاة ص ٣٠٩).
(ر: النفس).
التنافر
في الفرنسية/Incompatibilite
في الانكليزية/Incompatibility
يكون بين الشيئين تنافر عند ما يكون كل منهما معارضا للآخر، كالتعارض بين الفكرتين، او العاطفتين، او الفعلين.
و التنافر في المنطق هو التعارض بين قضيتين لا يمكن التصديق بهما معا. فالتعارض بين القضيتين (ق) و (ك) يوجب:
١- ان تكون (ق) صادقة و (ك) كاذية.
٢- ان تكون (ق) كاذبة و (ك) صادقة.
٣- ان تكون (ق) و (ك) كاذبتين.
و الفرق بين التنافر و التخارج المتبادل)Exclusion reciproque( ان التخارج المتبادل لا يصدق الّا على العلاقتين الأوليين، و هما: كون