المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣١٤ - باب التاء
التفسير
في الفرنسية/Explication
في الانكليزية/Explication
في اللاتينية/Explicatio
التفسير في الاصل هو الكشف و الإظهار (الجرجاني)، و هو أن يكون في الكلام لبس و خفاء، فيؤتى بما يزيله أو يفسره. و الفرق بينه و بين الإيضاح أن التفسير أعم من الإيضاح، إذ هو يحصل بذكر المرادف إذا كان أشهر، و ليس ذلك بايضاح، لأن الإيضاح عند أهل المعاني أن ترى في كلامك خفاء و إبهاما فتأتي بكلام يبين المراد و يوضحه (التهانوي)، و الفرق بين التفسير و التأويل)Interpretation( أن أكثر استعمال التفسير في الألفاظ و مفرداتها و أكثر استعمال التأويل في المعاني للتوفيق بين ظاهر النص و باطنه. أو لصرف النظر عن معناه الظاهر الى معنى يحتمله. و غاية التفسير الفهم و الإفهام، و هو أن يصير الشيء معقولا، و سبيله تعيين مدلول الشيء بما هو أظهر منه، حتى يصبح المجهول معلوما، و الخفي واضحا، تقول: فسرت الكلمة، و فسّرت النص، و فسرت المسألة، أي أوضحت دلالاتها و مطالبها.
و تفسير الحقيقة العلمية أو إيضاحها هو أن نثبت أنها متضمنة في غيرها من الحقائق المعلومة، أو انها لازمة عن المبادي البديهية اضطرارا.
و ليس يشترط في الحقائق المفسّرة، أن تكون أعم من الحقائق المفسّرة لأن تضمن القضايا شيء، و عمومها شيء آخر.
و التفسير أعم من التعليل، لأن التعليل هو انتقال الذهن من المؤثر إلى الأثر، أو إظهار عليه الشيء.
سواء كانت تامة أو ناقصة. فكل تعليل تفسير و توضيح، و ليس كل تفسير تعليلا.
و الفرق بين التفسير و التعيين (او التحديد) ان المحمول الذي تضيفه على الموضوع البسيط، اذا لم يبدّل مفهومه كان تفسيرا له، و لكنه اذا بدّل مفهومه كان تعيينا،