المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٧٣ - باب التاء
التشابه
في الفرنسية/Ressemblance
في الانكليزية/Likeness ,Similarity Resemblance
في اللاتينية/Similitudo
تشابه الشيئان أشبه كل منهما الآخر، و هو عند المتكلمين الاتحاد في الكيف، و تشابه الأطراف عند البلغاء قسم من التناسب. و سبب التشابه بين الشيئين اشتراكهما في عناصر واحدة، أو علاقات واحدة. قال ليبنيز: تقوم العمومية على مشابهة الأشياء المفردة بعضها لبعض، و هذه المشابهة حقيقة» (ر:،)III ,١١ Nouveaux Essais I .III ,ch .Lcibniz . و قانون التشابه في تداعي الأفكار هو القول: إن الأحوال النفسية المتشابهة يدعو بعضها بعضا (ر: تداعي الأفكار). و التشابه قد يكون اتحادا في الكيف كتشابه الشيئين في اللون، أو اتحادا في الكم كتشابه الشيئين في الحجم أو الوزن، أو اتحادا في النسبة، كقولك: إن نسبة (ب) إلى (ج) كنسبة (د) إلى (ق).
لذلك قيل إنّ التشابه عام في الوجود، فقطرة الزيت مثلا تشبه جذل الغضا لاتحادهما في المادية و النباتية و الاشتعال، و لكن العقل لا يدرك مشابهة الشيء للشيء إلا إذا كانت العناصر المشتركة بينهما كثيرة و هامة. فإدراك التشابه اذن اضافي، أي تابع لاتجاه العقل و اهتمامه.