المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٢٦ - باب التاء
متناه أو غير متناه من الصور.
و لما كان العقل لا يوجب أن تكون جميع المتغيرات من طبيعة الكم، رأى العلماء أن يوسعوا معنى التابع، و يطلقوه على الحدود المتغيّرة في المنطق، فقالوا بالتابع المنطقي، (او الدالة المنطقية)Fonction logique و هو لا يضيف الى معنى التابع العام دلالة جديدة، بل يوضح هذه الدلالة، و يطبقها تطبيقا خاصا.
التأثير
في الفرنسية/Influence
في الانكليزية/Influence
في اللاتينية/Influentia
اثر فيه تأثيرا ترك فيه أثرا، فالأثر ينشأ عن تأثير المؤثر، و التأثير إما أن يكون ماديا، كتأثير السموم و الأدوية في البدن، و إما أن يكون نفسيا، كتأثير الأحوال النفسية بعضها في بعض، أو تأثير النفس في الجسد، و تأثير الجسد في النفس.
و التأثير العصبي)Influx nerveux هو الأثر الذي ينتشر في احد الأعصاب من اوله الى آخره.
و التاثير الطبيعي)Influx physique( هو التأثير المتبادل بين النفس و الجسم، و هو تأثير ظاهر، الا ان (ليبنيز) ينكره و يرد العلاقة بين النفس و الجسم الى التناسق الازلي.
التأثير عند القدماء هو ما يفيض عن الكواكب من سوائل تؤثر في مصير الناس، و عند المحدثين هو فعل ظرف، أو شيء، أو شخص، في آخر. و قد يكون هذا التأثير متدرجا و متصلا، أو يكون غير متصل و غير متدرج. و في كلا الحالين يشارك المؤثر في التأثير علل أخرى يصعب فرزها عنه.
و التأثير يدل أيضا على ما لبعض الناس من سلطان على أفكار غيرهم و إراداتهم، أو على ما لبعضهم من نفوذ في المجتمع.