المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ١٤١ - باب الألف
حتى في الذهن. (ر:،
Deduc. transcend. ١٦ B, ١٣٢ (.
Krit. der reinen Vernunft Kant
و الأنا، بهذا المعنى، هو الأنا المتعالي، و هو الحقيقة الثابتة التي تعد اساسا للاحوال و التغيّرات النفسية.
و الأنا المطلق)Le moi absolu( هو التفكير الذاتي الأصيل السابق التجربة.
و الأنا و اللاأنا متقابلان، فالأنا يشير الى النفس، و اللاأنا الى العالم الخارجي.
تلك هي معاني الأنا في الفلسفة الحديثة. إن الأنا المدرك لا يفارق أحواله إلا إذا جرد تجريدا عقليا.
و من الخطأ القول: ان للأنا المجرد عن أحواله وجودا، بل الموجود إنما هو جملة من الأحوال النفسية، تقوم وحدتها، من حيث هي جملة، على تداخل أحوالها، و تقوم هويتها على بقاء ماضيها في حاضرها. و لا يشترط في الأنا المدرك أن تكون وحدته كوحدة الجوهر الجسماني، و لا أن تكون هويته كهويته، بل الوحدة و الهوية، اللتان نصفه بهما، لا يمنعان الكثرة و التغير، و نحن لا نتصور مدركا لا يدرك، و نفسا لا تتغير.
الانانية
في الفرنسية/Egoisme
في الانكليزية/Egotism ,Egoism ,Selfishness
في اللاتينية/Ego
الأنانية هي الاثرة، و الادعاء، أو هي إضافة الأشياء كلها الى النفس، قال (التهانوي) في الكشاف: «الأنانية عبارة عن الحقيقة التي يضاف اليها كل شيء من العبد كقولك: نفسي، و روحي، و يدي. و هذا كله شرك خفي، و في التحفة المرسلة: الأنانية عبارة عن أن تكون حقيقتك، و باطنك، غير الحق. و نفي الأنانية هو عين معنى (لا إله)، ثم إثبات الحق سبحانه، في باطنك ثانيا، عين معنى (إلا اللّه)».
و الأنانية في (علم ما بعد الطبيعة) هي إثبات وجود الأنا، و إنكار وجود الأشياء الأخرى كلها