تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩ - ٢- الروايات الدالة على احتياج القرآن إلى معلم إلهي
بالقرآن، بعدما عكفت المؤسسات والدوائر التخصصية والكوادر العلمية من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب في كل أرجاء المعمورة وبجهود مُضنية إلى أنْ يتوصلوا إلى معرفة كل ظاهرة لم يتمكنوا من ذلك.
نعم اكتشفوا الكثير من المناهج العلمية في القرآن مثلًا:
١- أسلوب القرآن النفس.
٢- أسلوب القرآن الأمني.
٣- أسلوب القرآن الاقتصادي.
٤- أسلوب القرآن السياسي.
٥- أسلوب القرآن الاجتماعي.
٦- أسلوب القرآن الأسري.
٧- أسلوب القرآن التكنولوجي.
٨- أسلوب القرآن التنموي ... الخ.
وإنْ لم يكن هؤلاء مصدقين ومعتقدين بالقرآن، إلّا أنَّهم ينظرون إلى القرآن كأنَّه بحرٌ يجنون ويستخرجون منه اللئالئ، ومع كل ذلك لم يستطيعوا الوصول إلى إدراك كل أبعاد القرآن.
وهذا الذي نريد أنْ نتوصل إليه من خلال كل ما تقدم: أنَّ القرآن كتابٌ إلهي يعجز البشر عن إدراك كل حقائقه.
ولذا مهما حاول الغربيون وغيرهم ممن لم يعتقد بالقرآن، رغم أنَّهم يعترفون بأنَّ القرآن فيه مناهج علمية غير متناهية وعلى كافة الأصعدة، نشر طبعات مُحَرَّفة تُباع في المكتبات سواء في أفريقيا أو