تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥ - ثالثاً بعض المؤاخذات التي تسجل على أصحاب منهج تفسير القرآن بالقرآن
والسنة والعقل والإجماع أو الثلاثة الأُول ورجوع الإجماع إلى الكتاب والسنة، أيضاً توجد وحدة نظام وارتباط عضوي فيما بينها مرتبطة بالمركز.
وعليه فحجية كل واحدٍ ليست مستقلة وإنَّما حجيّة معيّة.
ثالثاً: بعض المؤاخذات التي تسجل على أصحاب منهج تفسير القرآن بالقرآن:
قبل ذكر بعض أهم المؤاخذات التي تُسجَل على أصحاب منهج تفسير القرآن بالقرآن وإنْ لم يكن هو محل كلامنا وبحثنا إلّا أنَّه تعرضنا له استطراداً من باب بيان بعض الفوارق بين ما نحن فيه ومحل كلامنا في المعلم الرابع وهو- حجية الظاهر حجية معيّة بين الكتاب والسنة- وبين باقي المناهج التفسيرية الأُخرى
« ... إنِّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعتري أهل بيتي .. لن يفترقا حتَّى يردا عليَّ الحوض ...». [١] وهي:
غرضنا التنبيه على هذهِ الزوايا المهمة الناتجة من اتباع منهج تفسير القرآن بالقرآن وليس الغرض الإخلال بمقام وجلالة أصحاب هذا المنهج وجهودهم العظيمة التي تفتخر الطائفة الحقة أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بتلك الجهود ولولاها لاندثرت كثير من القواعد والأمور المهمة.
وإنَّما هذا بحث علمي وانطلاقاً من مضمون كلام أمير المؤمنين (ع) ووصيته:
«يا مؤمن إنَّ هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمها فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك، فإنَّ بالعلم تهتدي إلى ربك،
[١] إلفات نظر: ليس الفرض من ذكر هذهِ المؤاخذات سواء على منهج تفسير القرآن بالقرآن أم باقي المناهج التفسيرية الأُخرى، استقصاءً لمنهجهم وباقي المناهج التفسيرية الأُخرى، كلا، ولكن بما أنَّ البحث هو استعراض منهج أمومة المحكمات القائل بأنَّ صياغة المعية بين الكتاب والعترة الطاهرة المتمثلة بالسنة في كل خطوة خطوة ولبنة لبنة بأنَّ لا يفترق القرآن عن العترة ولا العترة عن القرآن انطلاقاً من حديث النبي
«... إنِّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعتري أهل بيتي .. لن يفترقا حتَّى يردا عليَّ الحوض ...».