تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦١ - موقف الباحثين من المشترك اللفظي
المعاني المختلفة للفظ الواحد دون أنْ يعنوا نسبة كُلّ معنى إلى القبيلة التي كانت تستعمله.
٢- التطور الصوتي الذي يطرأ على بعض أصوات اللفظ الأصلية من حذف أو زيادة أو إبدال فيصبح هذا اللفظ متحداً مع لفظ آخر يختلف عنه في المدلول، فقدْ طرأ مثلاص على لفظة (النغمة) واحدة (النغم) تطوِّر صوتي بإبدال الغين همزة التقارب المخرج فقيل (النَّأْمُةُ) بمعنى النغمة، وكذلك بالنسبة إلى (جذوة) و (جثوة) و) الغَشْمُ) و (الغَشْبُ):- التعدي والظلم.
٣- انتقال بعض الألفاظ من معناها الأصلي إلى معاني مجازية أُخرى لعلاقة ما، ثم الإكثار من استعمالها، حتَّى يصبح إطلاق اللفظ مجازاً في قوة استخدامه حقيقة مثل (العين) تطلق على الباصرة والجارية وعلى أفضل الأشياء.
٤- العوارض التصريفية التي تطرأ على لفظين متقاربين في صيغة واحدة، فينشأ عنها تعدد في معنى هذهِ الصيغة مثل (وَجَدَ) فيقال:- وُجَدَ الشيء وجوداً أو وجداناً إذا عثر عليه، ووجد عليه موجدةً إذا غضب، ووجد به وجداً إذا تفانى في حبه [١].
المشترك المعنوي:
اللفظان اللذان لهما معنيان ويشتركان في معنى ثالث.
أو هو اللفظ الذي وضع مَرَّة واحدة ولكنَّه يدلُّ على جهة مشتركة
[١] المعجم المفصل في اللغة والأدب، ج ١، ص ١١٨.