تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨ - هيمنة العقائد على فقه الفروع
وعليه: إذا لاحظنا الآيات القرآنية وكذا الروايات الواردة في الولاية وبيان معناها والتأكيد عليها كثيرة جداً.
وأمَّا الآيات الواردة في بيان حق وأهمية الصلاة لم تصل إلى أجزاء العشرة بالمائة ١٠% من مجموع آيات القرآن، وعليه فتقدم ما هو وارد في الولاية.
هيمنة العقائد على فقه الفروع
بعدما تقدم أنَّ الولاية ذُكرِت في فقه الفروع، علماً أنَّها أيضاً أخذت مساحة واسعة جداً في العقائد، بلْ وأكَّد عليها القرآن أكثر مما أكَّد على باقي فقه الفروع من الصلاة والصوم والزكاة ... الخ.
والسؤال: هو أنَّه كيف العقيدة- كالولاية- تهيمن، ما هو وجه الهيمنة فيها؟.
الجواب: كل العبادات التي تصح فيها النيابة عن المنوب عنه، سواء كان المنوب عنه ميتاً كما في الصوم والصلاة و ... الخ أو حيّاً كما في مسألة الإجازة للنيابة عن الحي العاجز في الحج و ... الخ.
يُشترط فيها كون النائب مؤمناً وأمَّا غير المؤمن فعبادته غير صحيحة.
وأمَّا أنَّه لماذا عبادته باطلة؟
فإنَّ الفقهاء لم يقفوا عنده ملياً ويحللونه ويوضحونه بالمستوى المطلوب، وإنَّما وكلوا ذلك إلى بحث العقائد.
وعندما نأتي إلى العقائد فإنَّ المتكلمين وللأسف، وكذا الفلاسفة لم