تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩١ - الأمر الخامس التسلسل الهرمي لقواعد الأنظمة الثلاث- والحاكم هو النظام الثالث- نظام الحقائق
المراتب النازلة من النزول الثاني للقرآن.
المجموعة الثانية: قواعد نظام المعاني- وهي بمثابة الدَرَجة الصاعدة من النزول الثاني.
المجموعة الثالثة: قواعد حقائق القرآن وهي بمثابة النزول الأوَّل، وهو ذو درجات، وعليه فرسم هكذا خريطة في تفسير القرآن مهمة جداً.
تنبيه مهم: المدار في التفسير على نظام المجموعة الثالثة ثم المجموعة الثانية ثم الأولى لا العكس. وهذهِ قواعد بنيوية في صناعة منهج التفسير- لا ترف فكري، والسبب في اختيار المجموعة الثالثة هي المهيمنة هو:-
أوليس المفسرون يُحكِّمون المحكم على المتشابه؟ الجواب: بالإيجاب.
أوليس المفسرون يُذعنون بأنَّ الأشد إحكاماً يُحكَّم على المحكم؟ الجواب: نعم.
وهذهِ قواعد في الاستظهار والتفسير هي قطب ومركز القرآن الذي تدور حوله بقيّة المحكمات فضلًا عن المتشابهات.
وعليه فإنَّ قواعد المجموعة الثالثة والنظام الثالث- نظام الحقائق- أشدُّ قرينيّةً وهيمنيّة على قواعد النظام الثاني- نظام المعاني، ونظام المعاني بدوره أشد هيمنة على قواعد النظام الأوَّل الاستعمال اللفظي.
وهذهِ نتيجة صناعية معادلية مهمة جداً في المنهجة التفسيرية.
قدْ يقول قائل: إنَّ النظام الأوَّل- الاستعمال اللفظي- هو المُحكَّم أولًا وآخراً وهو الجسر الموصل لنظام الحقائق- النظام الثالث- وهذا طريق الوصول إلى الحقائق لغير المعصوم (ع)، وعليه فكيف عكستم وقلتم