تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٥ - إشكالات على مبحث التعريض
منها: الكناية في الاستعمال القرآني.
ومنها: المجاز في الاستعمال القرآني.
ومنها: الإيماء والإشارة والتنبيه و ... الخ، وبعض كتب التفسير بعبورن عن دلالة الإشارة بالتفسير الإشاري أي الذي يتتبع ويتصيد ويُتابع ويجمع الإشارات الموجودة في القرآن الكريم.
وبناءاً على ما وَرَدَ في الحديث المنسوب لأمير المؤمنين (ع).
«العبارة للعوام، والإشارة للخواص، واللطائف للأولياء، والحقائق للأنبياء» [١].
وعليه فلطائف القرآن إشاراته كلها تندرج تحت بحث ما وراء سطح العبارة في ألفاظ القرآن وليسَ نصاً ظاهِراً جلياً، وليسَ من الصحيح حصر فهم معاني القرآن بالعبائر فقط، إلّا أنَّ الوصول إلى هذهِ الطبقات للأقسام من العبارة إلى الإشارة إلى اللطائف إلى الحقائق ليسَ بسهل وبصورة مباشرة وإنَّما هناك سلالم وحلقات مستلسلة ومترابطة وليسَ الأمر مزاجي أو جزافي، وإنَّما هناك نظام وميزان للوصول إلى تلك الأقسام وهذهِ الطبقات الأربعة موجودة، فوجود العبارة للعوام من الناس ليسَ معناه أنْ طبقة الإشارة معدومة أو طبقة اللطائف معدومة أو الحقائق كلا وإنَّما هذهِ الطبقات موجودة وكل طبقة منها تعمل بمستوى معين من الناس.
الجواب الخامس: يمكن أنْ يكون هذا الجواب عبارة عن قاعدة تعدد الخطاب القرآني هي أيضاً من قواعد نظام المعاني وسنبيِّنها في محلها مفصلًا،
[١] بحار الأنوار/ ج ٩٢ ص ١٠٣ ح ٨١.