تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦ - أهم مميزات منهج تفسير أمومة ولاية أهل البيت (عليهم السلام) على المحكمات في القرآن الكريم فضلًا عن المتشابهات
ولذا نجد الإمام الصادق (ع) ينبهنا على أنَّ المحكمات التي وصفها القرآن بأنَّها أُمّ الكتاب أيضاً هذهِ المحكمات لها أمٌّ لقول الصادق (ع):
«إنَّ الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن، وقطب جميع الكُتُب، عليها يستديرُ محكم القرآن، وبها نوّهت الكتب ويستبين الإيمان» [١].
ثانياً: يتميز هذا المنهج عن سائر المناهج التفسيرية الأُخرى؛ لأنَّه المنهج الذي يحرص أهل البيت (عليهم السلام) تعليمه الآخرين، وإنْ كانوا يواكبون الأمة على مناهج تفسيرية متعددة أُخرى، إلّا أنَّ التفسير الأكمل هو الذي اخترنا- أمومة ولاية أهل البيت على المحكما في القرآن.
ثالثاً: اختيار منهج أمومة ولاية أهل البيت والمحكمات في القرآن، ليسَ معناه تخطئة باقي المناهج التفسيرية الأُخرى، وإنَّما هي أيضاً حافلة بإيجابيات وبإنجازات منهمة ومُعَذِّرة إلّا أنها ليست هي المنهج المهيمن.
وتكامل منهج أمومة ولاية أهل البيت والمحكمات في القرآن مبتنٍ على تكامل قواعد المناهج التفسيرية الأُخرى، إذْ لو جُعِلت تلك المناهج الأُخرى- غير منهج أمومة ولاية أهل البيت (عليهم السلام) والمحكمات هي المحور والمركز بدل المحكمات لوقعت المحاكمات والمحاسبات إلى ما شاء الله بخلاف العكس؛ لأنَّ مدد منهج تفسير القرآن وأمومة ولاية أهل البيت (عليهم السلام) والمحكمات وحياني.
رابعاً: منهجنا يستوعب المناهج التفسيرية الأُخرى ويخفظ وجودها وجهودها ومقدراتها ويحتفي بها ويرى ضرورتها ولا يُفندها، إلّا أنَّه يقول
[١] تفسير العياشي ج ١ ص ٧٨ ح ٨.