تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦٥ - الفرضية العلمية (التخيل العلمي)
الفرضية والنظرية والحقيقة، كما أنَّه لا إفراط ولا تفريط.
فمثلًا في علم الفيزياء بحثوا: أنَّ الذرَّة تشتمل على على نيترون والكترون وبروتون، وهناك ضجّة إعلاميّ (ص) وصخب علمي في علم الفيزياء استنزف الكثير من الجهود إلّا أنَّه لا يخرج ذلك عن أنَّه مجرد فرضية واحتمال، وإلى اليوم ما استطاع الباحثون إثبات هذا البحث نظرياً، وأنَّه مجرد افتراض، وليسَ له حقيقة علمية، وإنْ كانت محاولات بُذِلت من لَدُن الباحثين على جعل هذهِ الفرضيّة نظريّة، وفي نفس الوقت البعض منهم لا زال يعتبرها مجرد فرضية واحتمال لا واقع ولا حقيقة علميّة لها، بلْ هناك نظريات معاكسة تماماً، لما كان عليه الباحثون من أنَّ الذرَّة تشتمل على النيترون والبروتون والالكترون، وإنه ليسَ فيها هذهِ وإنَّما تحتوي على شيء آخر.
انظُر أيُّها الباحث الكريم: إنَّ علم الفيزياء من العلوم التجريبية ومع ذلك يحصل خلط عند نفس الباحثين وأهل الاختصاص في علم الفيزياء بين الفرضية والنظرية والحقيقة.
وإلى اليوم لا زال هناك خلط عند بعض الأخوة المثقفين أو الحداثويين بين الفرضيات ويجعلون الفرضية ويتخذون منها منصّة إشكال على الشريعة ويحاول توجيه الطعن إليها، علماً أنَّ المقنن للشريعة هو الوحي والسماء، ومع ذلك يحاول أمثال هؤلاء الذين لمْ تتضح لديهم الصورة أنْ يشكلوا على الشريعة بأمور فرضية، واحتمالية فضلًا عن عدم كونها حقيقة أو نظرية، وإنَّما مجرد احتمال وفرض.
تنبيه: علينا أنْ نلتفت إلى وجود اللغط والخداع العلمي الذي ينطلي