تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٥ - تنبيه
وإنَّما الأمر أعظم وأكبر وأنه كلما استطعت أنْ تجد وحدة عالية ونظام مركزي أكثر أصالة كلما آمنت ورسّخت العقائد والمعتقد الحق أكثر وتجلّت أكثر.
مضافاً إلى أنَّ منهج أمومة الولاية على المحكمات هو منهج للأمان من التناقض والتعارض في الفقه والعقائد والتفسير، و ... وأنه يعطي فكراً جديداً للأمة، وعليه فيكون ساحل الأم والولاية على المحكمات ساحلًا للأمان بمحور آخر وهو مودتنا أمانٌ من الفرقة؛ لأنَّ هذهِ المودة تذوب فيها الذاتيات الفرعونية النفسية وبالتالي يحصل أمانٌ.
ونتيجة استتباع أمومة الولاية على المحكمات يُذهب طغيان البشر وعدوانيته الغاشمة .. إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى [١] وتذوب فيمن ذاب في الله تعالى.
تنبيه:
أيُّها المُفَسِّر في غير منهج أمومة الولاية على المحكمات لا تخف مِن تكثر المعنى للآية الواحدة وتقول أنَّه تلاعب في القرآن، كلا ثم كلا، إنَّما يحصل التلاعب في القرآن إذا تركت نظام الوحدة والمركزية والمحورية للولاية والمحكمات فإنَّه آنذاك يحصل تلاعب وذهبت الفروع وتشتت، وعليه يكون منهجنا المختار منهج عظيم ليسَ على صعيد فكري ولا على صعيد استنطاق واستظهار نظم آيات الكتاب في التفسير فحسب؛ إنَّما هو بامومة الولاية على المحكمات في القرآن فضلًا عن المتشابهات وليسَ بوحدة المعنى والوحدة والموضوع.
[١] سورة العلق: الآية ٦- ٧.