تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦٧ - الفرضية العلمية (التخيل العلمي)
فمن الصعوبة الاعتماد عليها؛ لأنَّها تؤدي إلى نتائج سلبية غير طيبة وغير مُرضية، بلْ حتَّى لو كانت لتلك القرائن المتزلزلة درجة النظرية لا الفرضية.
النظرية العلمية: وهو الاستدلال على الفرضية ببعض الأدلَّة التي هي الآن ليسَ محكمة ومتقنة ومن الممكن أنْ يقع فيها نقضٌ وإبرامٌ.
وعليه فالاعتماد على مثل هكذا أمرٌ ليسَ محكمٌ ومُتقن وهكذا نتيجة بشكل جزمي وحاسم أيضاً غير صحيح، وإنَّما يمكن الاعتماد عليها في مستوى إبداء الاحتمال فإنَّ الفرع لا يزيد على الأصل.
فإذا كانت المقدمة التي يُستند إليها هي نظرية فكيف تنتج منها نتيجة تفسيرية متولدة منها جزميّة؟ فإنَّه بالتالي حقيقة الأمر النظري وإنْ كان صورة مُبرهن عليه أو يقين أو ... الخ كما حُقِق في البحوث الأخيرة سواء من العلوم المختلفة والفلسفات القديمة أو المناهج العلمية المختلفة، فإنَّ الأمور النظرية مهما استند فيها إلى براهين فتبقى نظريةُ، وإذا كانت نظرية هذا معناه إنَّ احتمال الخطا والصواب فيها متأتٍ.
وأمَّا الحقيقة العلمية وهو تبده الأمور النظرية بشكل حقيقي لا تبده مُزوَّر أو بداهة بشكل مُزوّق فأنَّ مثل هذا خداع فكري؛ لأنَّه قدْ يكرر ويكرس الكلام أوا لفكرعلى أمر هو ليسَ ببديهي ولا يعتمد على أدلَّة بديهية فهذا لا يكون حقيقة، نعم الذي يعتمد على أدلَّة بديهية قريبة فلربما في بادئ الأمر هذا النظر برهن عليه بأدلة نظرية ولكنْ شيئاً فشيئاً اكتشفت له أدلَّة بديهية فحينئذٍ يصبح مُبدّه وله حقيقة.
المبدّه ليسَ فقط بمعنى الوضوح المبده وإنَّما المقصود منه (المبده) أي